أكثر 10 لغات صعوبة في التعلم

أكثر 10 لغات صعوبة في التعلم

لا توجد لغة واحدة يمكن اعتبارها الأصعب على جميع البشر. لأن المسافة بين اللغة الجديدة واللغة الأم تؤثر بصورة كبيرة في سرعة التعلم. فاللغة التي تبدو شديدة الصعوبة للناطق بالإنجليزية قد تكون أسهل بكثير لشخص يتحدث لغة تشترك معها في نظام الكتابة أو تركيب الجملة أو المفردات.

ومع ذلك توفر تصنيفات معهد الخدمة الخارجية الأمريكي مؤشراً عملياً لصعوبة اللغات بالنسبة إلى الناطقين بالإنجليزية. وتضم أصعب فئة خمس لغات هي الصينية المندرينية والكانتونية واليابانية والكورية والعربية. ويُقدّر الوصول فيها إلى الكفاءة المهنية بنحو 2200 ساعة من الدراسة.

ما أكثر اللغات صعوبة في التعلم؟

الصينية المندرينية
الصينية المندرينية


1. الصينية المندرينية

تعد الصينية المندرينية من أصعب اللغات بالنسبة إلى الناطقين بالإنجليزية. ويرجع ذلك بصورة أساسية إلى اختلاف نظام الكتابة وطبيعة النطق.

فبدلاً من الأبجدية التقليدية. تعتمد اللغة على آلاف الرموز. كما أن نغمة الصوت يمكن أن تغير معنى الكلمة نفسها. ويحتاج المتعلم إلى تطوير مهارتين في الوقت نفسه: القدرة على نطق النغمات بصورة صحيحة والقدرة على التعرف إلى عدد كبير من الرموز وحفظها.

ويصنفها معهد الخدمة الخارجية ضمن أصعب اللغات. مع تقدير يقارب 2200 ساعة من الدراسة للوصول إلى مستوى مهني.

2. اليابانية

تجمع اليابانية بين عدة أنظمة للكتابة. وهو ما يجعل تعلم القراءة والكتابة تحدياً كبيراً أمام المبتدئين.

كما تختلف بنية الجملة اليابانية عن الإنجليزية بصورة واضحة. وتستخدم اللغة مستويات متعددة من أساليب الاحترام والتخاطب. ما يعني أن اختيار الصيغة المناسبة يعتمد أحياناً على طبيعة العلاقة بين المتحدثين والموقف الذي تجري فيه المحادثة.

وتضعها التصنيفات المستندة إلى بيانات معهد الخدمة الخارجية ضمن أصعب فئة. مع نحو 2200 ساعة من الدراسة للناطقين بالإنجليزية.

اللغة الكورية
اللغة الكورية


3. الكورية

تتميز الكورية بنظام كتابة خاص بها وبنية نحوية مختلفة بصورة كبيرة عن الإنجليزية.

وتستخدم اللغة ترتيباً للجملة يختلف عن الترتيب المعتاد في الإنجليزية. إلى جانب استخدام الجسيمات ومستويات متعددة من أساليب التخاطب والاحترام. كما أن تصريف الأفعال وإضافة اللواحق إلى الكلمات يتطلبان اعتياداً مستمراً على طريقة مختلفة في بناء الجملة.

ولهذا تصنف الكورية ضمن أصعب اللغات بالنسبة إلى الناطقين بالإنجليزية. وتحتاج وفق تقديرات معهد الخدمة الخارجية إلى نحو 2200 ساعة من الدراسة للوصول إلى مستوى مهني.

4. العربية

قد تبدو العربية أقل غرابة للناطقين بلغات أخرى. لكنها تمثل تحدياً كبيراً للناطقين بالإنجليزية بسبب اختلاف نظام الكتابة والقواعد والأصوات.

وتزداد الصعوبة بسبب وجود فرق واضح بين العربية الفصحى والعديد من اللهجات المستخدمة في الحياة اليومية. وقد يتعلم الطالب قواعد العربية الفصحى وقراءتها. لكنه يحتاج إلى تعلم اللهجة المستخدمة في البلد الذي يرغب في التواصل مع سكانه.

كما تتميز العربية بنظام اشتقاق يعتمد على الجذور والأوزان. إضافة إلى وجود تصريفات متعددة للأفعال والأسماء.

ولهذه الأسباب تضعها تصنيفات معهد الخدمة الخارجية ضمن المجموعة الأصعب. مع نحو 2200 ساعة من الدراسة للناطقين بالإنجليزية.

5. الكانتونية

تزداد صعوبة الكانتونية بسبب نظام النغمات الصوتية المعقد. إذ يمكن لتغير النغمة أن يؤدي إلى تغير معنى الكلمة.

كما أن نظام الكتابة يمثل تحدياً إضافياً للمتعلم الذي لم يسبق له التعامل مع الرموز الصينية. بينما تختلف الكانتونية المنطوقة عن الصينية المندرينية في النطق بصورة كبيرة.

ولهذا تأتي الكانتونية إلى جانب المندرينية واليابانية والكورية والعربية ضمن أصعب اللغات في التصنيف الموجه إلى الناطقين بالإنجليزية.

الكانتونية
الكانتونية


6. الهنغارية

تختلف الهنغارية بصورة كبيرة عن اللغات الأوروبية الأكثر شيوعاً. وتشتهر بكثرة الحالات الإعرابية وبنيتها القائمة على إضافة اللواحق إلى الكلمات.

وتتطلب هذه الخصائص من المتعلم حفظ عدد كبير من القواعد المتعلقة ببناء الكلمات وتغيير نهاياتها. كما أن المفردات قد تبدو غير مألوفة للناطقين بالإنجليزية.

وتوضع الهنغارية عادة ضمن فئة اللغات الصعبة التي تحتاج إلى نحو 1100 ساعة من الدراسة وفق التصنيفات المستندة إلى بيانات معهد الخدمة الخارجية.

7. الفنلندية

تتميز الفنلندية بنظام نحوي غني وعدد كبير من الحالات الإعرابية. إضافة إلى قواعد خاصة بانسجام حروف العلة وبناء الكلمات.

ويحتاج المتعلم إلى التعامل مع طريقة مختلفة في التعبير عن العلاقات بين الكلمات. فضلاً عن مفردات لا تشبه إلى حد كبير ما يعرفه الناطق بالإنجليزية.

وتقدر متطلبات تعلمها للناطقين بالإنجليزية بنحو 1100 ساعة في تصنيفات الصعوبة المستندة إلى بيانات معهد الخدمة الخارجية.

8. البولندية

تتميز البولندية بقواعد صرفية معقدة ووجود عدد من الحالات الإعرابية. إلى جانب مجموعات من الحروف الساكنة التي قد تجعل النطق صعباً على المبتدئين.

كما تتطلب اللغة الانتباه إلى الجنس النحوي وتوافق الكلمات وتصريفاتها. ما يزيد من عدد القواعد التي يحتاج الطالب إلى إتقانها.

وتوضع البولندية ضمن اللغات التي تحتاج إلى نحو 1100 ساعة من الدراسة للناطقين بالإنجليزية وفق التصنيفات المستندة إلى بيانات معهد الخدمة الخارجية.

9. الروسية

تجمع الروسية بين نظام كتابة مختلف عن الأبجدية اللاتينية وقواعد نحوية تحتاج إلى وقت للتعود عليها.

وتستخدم اللغة حالات إعرابية متعددة. كما يتميز نظام الأفعال بوجود جوانب مختلفة للفعل. ما يجعل التعبير عن اكتمال الفعل أو استمراره جزءاً مهماً من تعلم اللغة.

وتُقدر مدة الوصول إلى الكفاءة المهنية فيها بنحو 1100 ساعة للناطقين بالإنجليزية ضمن التصنيفات المستندة إلى بيانات معهد الخدمة الخارجية.

اللغة الروسية
اللغة الروسية


10. الأيسلندية

تحتفظ الأيسلندية بعدد كبير من الخصائص النحوية والصرفية القديمة نسبياً. ما يجعلها أكثر تعقيداً بالنسبة إلى المتعلم الذي يأتي من خلفية لغوية مختلفة.

وتحتاج اللغة إلى التعامل مع تصريفات الأسماء والصفات والأفعال والحالات الإعرابية. إضافة إلى مفردات ونظام صوتي قد يكونان غير مألوفين للناطقين بالإنجليزية.

وتأتي الأيسلندية ضمن فئة اللغات الصعبة التي يقدّر تصنيفها المستند إلى بيانات معهد الخدمة الخارجية بنحو 1100 ساعة من الدراسة.

ما الذي يجعل اللغة صعبة التعلم؟

تتداخل عدة عوامل في تحديد صعوبة اللغة وليس عدد القواعد وحده هو العامل الحاسم.

أهم عوامل الصعوبة

اختلاف نظام الكتابة: مثل الرموز الصينية والأنظمة المتعددة في اليابانية.

النغمات الصوتية: كما في الصينية المندرينية والكانتونية.

القواعد المعقدة: خصوصاً عندما تختلف جذرياً عن لغة المتعلم الأصلية.

تصريف الكلمات: بعض اللغات تغير شكل الكلمة بحسب موقعها في الجملة.

مستويات التخاطب: تظهر بصورة واضحة في اليابانية والكورية.

الاختلاف بين اللغة المكتوبة والمحكية: وهو تحدٍ بارز عند تعلم العربية.

قلة التشابه في المفردات: كلما ابتعدت الكلمات عن اللغة الأم. زادت الحاجة إلى حفظ مفردات جديدة.

هل العربية من أصعب لغات العالم؟

نعم - ولكن تحديد ذلك يعتمد على هوية المتعلم. فالعربية من أصعب اللغات بالنسبة إلى الناطقين بالإنجليزية وفق تصنيف معهد الخدمة الخارجية. إلى جانب الصينية واليابانية والكورية والكانتونية.

أما بالنسبة إلى الناطق بالعربية. فإن الصورة تختلف تماماً؛ فقد تكون بعض اللغات السامية أسهل نسبياً بسبب وجود تشابه في المفردات أو البنية. بينما قد تبدو لغات شرق آسيا أكثر تحدياً بسبب اختلاف نظام الكتابة والنطق وبناء الجملة.


شاهد أيضاً:


دورات اللغة الإنجليزية أونلاين في لبنان

أفضل مراكز تعليم اللغة الإنجليزية في بيروت

تعلم اللغة الإنجليزية للمبتدئين في لبنان



يقرأون الآن