تتميز بحمدون بطابع جبلي يجعلها مختلفة عن الوجهات اللبنانية الأكثر ازدحامًا. خصوصًا في المناطق التي تحتفظ بطبيعتها الريفية ومبانيها القديمة ومساحاتها الخضراء.
ولا يحتاج الزائر إلى برنامج مليء بالأنشطة للاستمتاع بالبلدة. فالتجول في أجزائها القديمة أو المشي قرب الينابيع أو اكتشاف الطرق الريفية يمكن أن يكون بحد ذاته تجربة هادئة.
وتضم بحمدون عددًا من المعالم الطبيعية المعروفة منذ سنوات. من بينها عين الدروز وعين المروج وعين الغنم وعين الضيعة والسنديانة المعمرة وعين عنجر وعين الشويغ.
كما تظهر المسارات الحديثة في المنطقة طبيعة متنوعة تضم الأشجار والكروم والجداول والجسور الحجرية القديمة.
أماكن هادئة للاسترخاء في بحمدون:

1. ضيعة بحمدون
تعد ضيعة بحمدون من أكثر الخيارات ملاءمة لمن يريد قضاء وقت هادئ بعيدًا عن الأجواء التجارية. ويختلف طابعها عن بحمدون المحطة. إذ تحتفظ بأجواء القرية القديمة والمباني الحجرية والطرق الداخلية التي يمكن استكشافها سيرًا على الأقدام.
وتشير المصادر السياحية إلى وجود عدد من الأبنية القديمة والمعالم التراثية في المنطقة. فيما تصف مصادر محلية بحمدون القديمة بأنها مساحة مناسبة للتجول بين البيوت التقليدية واكتشاف الطابع التاريخي للبلدة.
وتناسب هذه المنطقة من يريد نزهة بسيطة من دون الحاجة إلى نشاط محدد. خصوصًا في الصباح أو خلال فترة ما قبل الغروب.
2. جسر بحمدون القديم
إذا كنت تفضل الاسترخاء وسط الطبيعة. فإن جسر بحمدون القديم يقدم تجربة مختلفة. ويمر أحد مسارات المشي الحديثة في المنطقة قرب جسر حجري مقوس قديم. حيث توجد أشجار ومساحات خضراء ومجرى مائي وبعض الشلالات الصغيرة والبرك الصخرية.
وتزداد جاذبية المكان خلال الربيع مع ازدياد الخضرة وظهور الأزهار البرية. بينما يوفر الخريف أجواء أكثر اعتدالًا للمشي. ويحتاج المسار إلى الانتباه في المناطق الحجرية الرطبة. خصوصًا بعد هطول الأمطار.
لذلك يمكن أن يكون الجسر والمنطقة المحيطة به خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن الاسترخاء في الطبيعة والمشي الهادئ في بحمدون.
3. عين الضيعة
تعد عين الضيعة واحدة من المعالم الطبيعية المدرجة ضمن خريطة بحمدون السياحية. وهي من الينابيع التي ارتبطت بطبيعة المنطقة الجبلية.
وجود الينابيع ضمن القرية يضيف جانبًا مختلفًا إلى تجربة اكتشاف بحمدون. خصوصًا لمن يفضل زيارة المعالم الطبيعية الصغيرة بعيدًا عن الأماكن التجارية والسياحية المزدحمة.
وتظهر عين الضيعة ضمن قائمة المعالم الطبيعية في خريطة المنطقة إلى جانب عدد من الينابيع الأخرى.
ويمكن الجمع بين زيارة العين والتجول في أحياء ضيعة بحمدون القديمة للحصول على جولة هادئة تجمع بين الطبيعة والطابع التراثي.

4. عين المروج
عين المروج من الينابيع الطبيعية المدرجة ضمن معالم بحمدون. وتمنح محبي الطبيعة فرصة لاكتشاف جانب أقل شهرة من البلدة بعيدًا عن الأماكن التي تتركز فيها الحركة السياحية.
وتضم خريطة بحمدون السياحية عين المروج ضمن مجموعة من المعالم الطبيعية إلى جانب عين الدروز وعين الغنم وعين الضيعة والسنديانة المعمرة وعين عنجر وعين الشويغ.
ويصلح هذا النوع من المواقع لمن يفضل الجولات الهادئة واكتشاف المعالم الطبيعية الصغيرة بدلًا من قضاء اليوم في الأماكن المزدحمة.
5. السنديانة المعمّرة
تعد السنديانة المعمّرة من المعالم الطبيعية التي تظهر ضمن خريطة بحمدون السياحية. وهي خيار مختلف عن الينابيع والمسارات الجبلية.
وتندرج السنديانة ضمن مجموعة المعالم الطبيعية في البلدة. وهو ما يعكس أهمية الأشجار والمساحات الخضراء في هوية بحمدون الطبيعية.
ويمكن إدراجها ضمن جولة قصيرة في المنطقة. خاصة لمن يهتم بالطبيعة والأشجار المعمرة والتقاط الصور في الأماكن التي تحمل طابعًا ريفيًا.
أين يمكن قضاء وقت هادئ في بحمدون؟
إذا كان هدفك الأساسي هو المشي والاستمتاع بالطبيعة. فإن المنطقة المحيطة بالجسر القديم والمسارات الريفية ستكون من الخيارات المناسبة.
أما إذا كنت تفضل جولة تجمع بين الهدوء والطابع التراثي. فإن ضيعة بحمدون توفر تجربة مختلفة بين البيوت الحجرية والطرق القديمة.
وفي المقابل تناسب الينابيع والسنديانة المعمرة من يريد اكتشاف معالم طبيعية أقل شهرة ضمن البلدة. بدلًا من الاكتفاء بالأماكن السياحية المعروفة.
أفضل وقت للاستمتاع بالأماكن الهادئة في بحمدون
يعد الربيع والخريف من الفترات المناسبة للمشي واستكشاف المناطق الطبيعية في بحمدون. إذ تكون الأجواء أكثر ملاءمة للجولات الخارجية.
وتكون الطبيعة أكثر خضرة خلال الربيع. بينما يمنح الخريف الزائر طقسًا ألطف وأجواء مناسبة للتجول.
أما الصيف فتظل الأجواء الجبلية عامل جذب للراغبين في الابتعاد عن حرارة المناطق الساحلية. ويمكن اختيار ساعات الصباح أو المساء للاستمتاع بالجولات الخارجية بعيدًا عن أوقات الازدحام.
شاهد أيضاً:
الطقس في عاليه وأفضل موسم للزيارة


