أكد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار أن "لبنان متمسّك بخيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية من أجل تأمين الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب ونشر الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى قراهم".
ولفت الوزير في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت إلى "أن الأوضاع في المنطقة متوترة وتؤثر على لبنان". وأردف قائلا: "اتّخذنا قراراً بأن نسلك مساراً خاصاً بالمفاوضات مع إسرائيل".
أتت تصريحات الحجار بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى باكستان، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الباكستاني ورئيس الحكومة وقائد الجيش بالإضافة إلى نظيره وزير الداخلية الباكستاني. وخلال الزيارة وقّع لبنان مذكرة تفاهم مع باكستان من أجل تبادل السجناء.
كما تم بحث التعاون في مختلف المجالات، لاسيما في مكافحة المخدرات والإرهاب وتبادل المعلومات.
دور إقليمي لباكستان
وأوضح الوزير اللبناني أنه "أجرى مع المسؤولين الباكستانيين جولة أفق عامة للأوضاع في المنطقة، وبشكل خاص في لبنان، حيث ركّزت المحادثات على الاحتلال الإسرائيلي للجنوب واستمرار الاعتداءات بشكل يومي، بالإضافة إلى مسار التفاوض الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزيف عون وبرعاية واشنطن". هذا وشدد الحجار على أهمية الدور الإقليمي الذي تضطلع به باكستان، لاسيما بعد توقيعها اتفاقية ثلاثية مع السعودية وتركيا.
كما أشار إلى "استعداد إسلام آباد تقديم الدعم للبنان"، لافتاً إلى أنها ستشارك في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والقوى الأمنية الذي تنظمه باريس يومي الخميس والجمعة المقبلين. وأوضح "أن المؤتمر تحضيري ستشارك فيه وفود تقنية، حيث سيعرض قائد الجيش اللبناني ومدير عام قوى الأمن الداخلي حاجات مؤسستيهما والتحديات التي تواجههما".
ويُعقد يوم غد الخميس 17 سبتمبر الجاري مؤتمر لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيفتتح المؤتمر بحضور الرئيس اللبناني والعاهل الأردني الملك عبدالله.
العربية

