الكساد الاقتصادي الذي سببه فيروس كورونا في أمريكا أسوأ من كساد عام 2008
مر الملايين بفترة عصيبة بسبب الكساد الاقتصادي الذي ضرب الولايات المتحدة عام 2008، فبينما يعتبر الكثيرون أن الانهيار الاقتصادي هو الأسوأ منذ الكساد الكبير، يبدو أن جائحة فيروس كورونا قد أعادت صياغة الكثير من الحقائق عندما يتعلق الأمر بالكوارث العالمية، فمع إغلاق الاقتصادات في جميع أنحاء العالم، وجد استطلاع أن معظم الأمريكيين البالغين يلاحظون أن الأزمة المالية الحالية أسوأ من "الركود الكبير" الذي حدث في عام 2008.


