منوعات

علاج جديد لضعف القدرة على الإنجاب الناجم عن استئصال البروستاتا

علاج جديد لضعف القدرة على الإنجاب الناجم عن استئصال البروستاتا

صورة تعبيرية

كشف باحثون أمريكيون، عن تجارب على علاج جديد لضعف الإنجاب لدى الرجال والذي قد ينشأ بعد جراحة البروستاتا.

وقال الباحثون في ورقة بحثية نشرت يوم الإثنين في مجلة “جي سي آي إنسايت” إن الرجال الذين يخضعون لعملية جراحية لسرطان البروستاتا قد لا يضطرون للتعايش مع الضعف التناسلي بعد الجراحة، بفضل العلاج الجديد.

وبحسب الباحثين فإن العلاج الذي تم تطويره في كلية ألبرت أينشتاين للطب في مدينة نيويورك، يتضمن الزرع الجراحي لعقار موضعي يجدد ويعيد وظيفة الأعصاب في أعضاء الرجل التناسلية التي تتعرض للضرر بعد استئصال البروستاتا.

عند تطبيقه على الأعصاب مباشرة بعد الضرر الذي لحق بها أثناء الجراحة، أدى الدواء إلى تحسين وظيفة العضو التناسلي لدى الفئران بشكل ملحوظ في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

من جهته قال الدكتور ديفيد جي شارب، إن التجارب لا تزال في بدايتها ويتم إجراؤها على الفئران، ولا يزال من الضروري أن تجرى على البشر. ومن المتوقع أن تستغرق التجارب على البشر قرابة خمس سنوات قبل أن يصبح الدواء متاحاً للاستخدام.

خلال التجارب، قام الباحثون بوضع الجل المعالج على أعصاب الأعضاء التناسلية للفئران مباشرة بعد الضرر الذي لحق بها جراء استئصال البروستاتا، وفي غضون ثلاثة أسابيع بعد العلاج، بدأت الفئران المعالجة باستعادة وظائف أعضائها التناسلية بشكل تدريجي.

ووفقاً للباحثين، إذا ثبت أن الدواء آمن وفعال في التجارب السريرية البشرية، فيمكن زرع رقاقة تحتوي على كمية من هذا الدواء في المنطقة المحيطة بالأعصاب الكهفية قبل أو أثناء أو بعد جراحة البروستاتا، بحسب ما نقل موقع “يو بي آي” الإلكتروني. 

رويترز و RT

يقرأون الآن