أصدرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تحذيراً جديداً دعت فيه المدنيين إلى الابتعاد عن الموانئ القريبة من مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم بين الخليج العربي وسلطنة عُمان.
وجاء في التحذير، الذي نُشر أيضاً باللغتين الفارسية والعربية عبر منصة إكس، أن على عمال الموانئ الإيرانيين والموظفين الإداريين وأطقم السفن التجارية تجنب الاقتراب من السفن العسكرية الإيرانية والمعدات التابعة لها.
وأوضحت سنتكوم أن الموانئ الواقعة على طول المضيق، بما فيها الموانئ المدنية، قد تُعتبر الآن أهدافاً عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي إذا استُخدمت من قبل الحرس الثوري الإيراني في العمليات العسكرية الجارية.
ويأتي هذا التحذير في ظل التصعيد العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف متزايدة من توسع المواجهة إلى الممرات البحرية الحيوية.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لتجارة الطاقة العالمية، إذ يمر عبره أكثر من 20 بالمئة من صادرات النفط في العالم سنوياً.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأن واشنطن تدرس إمكانية السيطرة على الممر المائي، مشيراً في مقابلة مع CBS News إلى أن الولايات المتحدة “بإمكانها فعل الكثير” بشأن المضيق.


