لبنان

الراعي : يتستّرون وراء الحوار والتوافق فيما الحلّ واحد ودستوري بانتخاب الرئيس

الراعي :  يتستّرون وراء الحوار والتوافق فيما الحلّ واحد ودستوري بانتخاب الرئيس

تصوير:عباس سلمان

رأس البطريرك الماروني بشارة الراعي، قداسا احتفاليا على مذبح كنيسة دير يسوع الملك في زوق مصبح، لمناسبة تدشين الكنيسة بعد ترميمها وإضاءة التمثال الذي رفعه الاب يعقوب الكبوشي في حياته الرهبانية ، بدعوة من الرئيسة العامة لـ"جمعية راهبات الصليب" الأم ماري مخلوف ومجلس المدبرات، في دار يسوع الملك – ذوق مصبح، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب النائب فريد هيكل الخازن وممثل رئيس الحكومة وزير العدل هنري خوري، والرئيس السابق أمين الجميل وعقيلته، والنواب: نعمت افرام، وزياد حواط، قائد الجيش العماد جوزيف عون، المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم، السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا.

تصوير: عباس سلمان

وبعد الانجيل المقدس، القى البطريرك الراعي عظة قال فيها: " نحيّي كل اصحاب المبادرات الخاصة، والمحسنين الذين يسندون هذه المؤسسات. ومعلوم ان هذه المؤسسات تقوم مقام الدولة، وتُخفف عن أعباء مسؤولياتها. ولكن من المؤسف ان السلطات المدنية تهُمل هذه المؤسسات، وتحجب عنها المستحقات المالية سنة واثنتين وثلاثًا واربعًا من دون اي شعور بالمسؤولية، فيما هم بددوا اموال الخرينة بالسرقة والنهب والتهريب والتبذير. ومن اجل التمادي في هذه الحال، يُعطل المسؤولون بما لهم من نفوذ، انتخاب رئيس للجمهورية يَضع البلاد على الخطّ السليم. وتراهم يتستّرون وراء الحوار والتوافق، فيما الحلّ واحد ودستوري وهو الدخول الى قاعة المجلس النيابي واجراء الانتخابات الرئاسية بين المرشحين الذين باتوا معروفين. فتكون كلمة الفصل في التصويت وفقًا للمادة 49 من الدستور. وهكذا يضعون حدًّا للمهزلة التي شوّهت وجه لبنان الديموقراطي البرلماني الحضاري".

تصوير:عباس سلمان

وكانت كلمة للرئيسة العامة لـ "جمعية راهبات الصليب " الام ماري مخلوف، عرضت فيها لتاريخ هذه الرهبنة التي اسسها الاب يعقوب الكبوشي في حياته ودورها منذ نشأتها لتلعب دورًا في خدمة الانسان المعوز .

يقرأون الآن