إياد حلاق

دولي

توجيه اتهام لشرطي إسرائيلي بقتل فلسطيني مصاب بالتوحد

18 حزيران 2021 13:15

قالت وزارة العدل الإسرائيلية يوم الخميس إن اتهاما وُجه إلى شرطي إسرائيلي بقتل فلسطيني مصاب بالتوحد في القدس قبل نحو عام، في واقعة أثارت احتجاجات وإدانات واسعة.

كان إياد الحلاق (32 عاما) في طريقه للتطوع بمدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة بالبلدة القديمة في القدس يوم 30 مايو أيار 2020 عندما طاردته الشرطة وقتلته بالرصاص.

ويواجه الشرطي الذي لم تكشف عريضة الاتهام عن اسمه عقوبة السجن لما يصل إلى 12 عاما إذا أدين.

وقالت عريضة الاتهام إن الحلاق وقت مقتله "لم يكن ممسكا بشيء في يديه ولا يفعل أي شيء يبرر ذلك، وأطلق المتهم النار صوب الجزء العلوي من جسده وبالتالي خاطر مخاطرة غير معقولة بالتسبب في وفاة إياد".

ويشكو الفلسطينيون منذ فترة طويلة من الممارسات العنيفة للشرطة والقوات الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. وشبه المحتجون مقتل الحلاق بمقتل جورج فلويد الأمريكي من أصل أفريقي في الولايات المتحدة على يد الشرطة.

وقالت رنا والدة الحلاق لرويترز "لن يحقق لنا أي شيء العدالة. لا شيء سيعيد ولدي إلى الحياة".

وتساءلت قائلة "ضباط آخرون كانوا متورطين في قتله. أين الاتهامات التي وجهت لهم؟ ... لم يكن من الصعب معرفة أن ابني معاق. الجميع يمكنهم رؤية ذلك".

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن الضباط لا يستخدمون القوة أو يفتحون النار إلا في حالة الضرورة، وإن الوقائع مثل مقتل الحلاق تخضع للتحقيق.

وذكرت عريضة الاتهام أن الحلاق لم يكن مسلحا وكان يضع كمامة للوقاية من فيروس كورونا وقفازين في المدينة القديمة في القدس عندما رأته الشرطة واشتبهت في أنه يحمل سلاحا.

وأمره الضباط بالعربية والعبرية بالتوقف، ونبهوا قوات أخرى عبر أجهزة اللاسلكي إلى وجود مهاجم مشتبه به. وأضافت عريضة الاتهام أن شرطيين من قوات الحدود ممن تلقوا التحذير عبر اللاسلكي رصدا الحلاق وهو يركض مبتعدا وطلبا منه التوقف.

وتابعت عريضة الاتهام القول إن الحلاق واصل الركض، وأطلق الضابط الأعلى رتبة بين الاثنين النار صوب ساقيه وأخطأ الهدف. ثم طاردا الحلاق وصولا إلى منطقة لتجميع القمامة حيث أطلق الضابط الأقل رتبة النار عليه في البطن.

ووسط تصاعد في الحوادث العنيفة في الضفة الغربية، تُوفي فتى فلسطيني في السادسة عشرة من عمره يوم الخميس بعدما أطلق جندي إسرائيلي النار عليه خلال اشتباكات وقعت أمس قرب مدينة نابلس.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته واجهت عشرات الفلسطينيين الذين ركض أحدهم صوب جندي وألقى مادة متفجرة باتجاهه.

وأضاف الجيش في بيان "ردا على ذلك، تحرك الجندي لوقف المشتبه به بإطلاق النار في الهواء ثم بإطلاق النار باتجاهه".

رويترز
Digital solutions by WhiteBeard