قال رئيس حزب حركة التغيير ايلي محفوض في تصريح له:" أما وقد انتهى نظام بيت الاسد في سوريا وبات للبنان حكما مركزيا محررا أفلم يحن وقت تشذيب الطبيعة العلائقية وتنقية جدول الاتفاقيات والمعاهدات التي كُتبت بزمن الاحتلال السوري للبنان ولا سيما ما تضمنته المعاهدة المذلّة المسماة معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية".
وأضاف: "لحلّ المجلس الأعلى اللبناني السوري لزوم ما لا يلزم وللتذكير نورد الآتي: تكون المعاهدة باطلة إذا تم التوصل إلى عقدها بطريق التهديد أو استخدام القوة بصورة مخالفة لمبادئ القانون الدولي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".