أفادت برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية بأن السفارة الأميركية في الكويت تعرضت لهجوم يُرجّح أنه نُفذ بطائرات مسيّرة، وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".
وذكرت الصحيفة، استناداً إلى البرقية التي اطلعت عليها، أن الهجوم ألحق أضراراً بنوافذ المبنى الرئيسي للسفارة، فيما استجابت فرق الطوارئ المحلية لحريق اندلع في مستودع داخل المجمع الدبلوماسي.
وأشارت برقية أخرى صدرت الإثنين إلى وقوع جولة ثانية من الهجمات، لكنها لم تسفر عن إصابات بين الموظفين أو أضرار جسيمة بالمبنى. كما شوهد دخان يتصاعد فوق مقر السفارة خلال اليوم نفسه.
ولم تصدر وزارة الخارجية الأميركية تعليقاً فورياً بشأن تفاصيل إضافية، لكنها حذّرت من استمرار خطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على الكويت، مؤكدة أن موظفي السفارة يحتمون في أماكن إقامتهم، وداعية إلى عدم التوجه إلى مقر السفارة.
ويأتي ذلك في ظل إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من عملياته تحت مسمى "الوعد الصادق 4"، قال إنها استهدفت مواقع عسكرية أميركية في الكويت والإمارات والبحرين، إضافة إلى مضيق هرمز.
وأوضح بيان للحرس الثوري أن قاعدة "عريفجان" الأميركية في الكويت تعرضت للاستهداف على مرحلتين باستخدام طائرات مسيّرة، إلى جانب هجمات أخرى شملت أهدافاً ثابتة ومتحركة في المنطقة.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوتر العسكري في الخليج، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتزايد المخاطر الأمنية على المنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية.


