بعد تحذيرات إسرائيلية لتركيا بالابتعاد عن مطار "تي فور" وعدم إقامة قاعدة عسكرية على الأراضي السورية، نفذت مقاتلات حربية إسرائيلية هجوما غير مسبوق استهدف 3 مواقع بينها مركز البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق ومطار تي فور ومطار حماة العسكري حيث أفيد عن سقوط ضحايا.
وفي بيان للجيش الاسرائيلي أعلن أنه هاجم نحو 20 هدفا، وأضاف: "في الساعات الأخيرة، هاجمنا قدرات عسكرية متبقية في مناطق القواعد العسكرية السورية حماة وتي فور، إلى جانب البنية التحتية العسكرية الإضافية المتبقية في منطقة دمشق". وأشار الى أنه "سيواصل العمل على إزالة أي تهديد".
ووفق الاعلام المحلي بات مدرج حماة العسكري خارج الخدمة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهدف الأساسي للهجوم على سوريا إرسال تحذير إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأشارت قناة كان العبرية إلى أن "الأتراك يستعدون للسيطرة على مطار T4 في سوريا، والقلق الرئيسي في إسرائيل ينبع من أن هذا المطار الصغير قد يُستخدم من قبل الأتراك لنشر طائرات مسيرة، والأخطر من ذلك، نشر أنظمة دفاع جوي قد تُقيّد حرية العمل الإسرائيلية في الأجواء السورية".
وكتب المحلل السياسي عميحاي شتاين في "i24NEWS": "ما تحاول تركيا فعله فعلياً في سوريا، بحسب مصدر استخباراتي غربي، هو الاستيلاء على قاعدة تابعة لسلاح الجو السوري وتحويلها إلى قاعدة أمامية تركية. نحن نتحدث عن قاعدة T4، وهي قاعدة تم استهدافها عدة مرات في السنوات الأخيرة، بل حتى في الأسابيع الأخيرة من قِبل "إسرائيل. وهذه هي القاعدة التي تريد تركيا تحويلها إلى قاعدة أمامية حقيقية، قاعدة عسكرية تركية بكل معنى الكلمة".