دولي

أحدثت زلزالاً بمحيط ترامب.. من هي لورا لومر؟

أحدثت زلزالاً بمحيط ترامب.. من هي لورا لومر؟

واحدة من الشخصيات التي لا يمكن تجاهلها في الساحة السياسية والإعلامية الأميركية؛ لورا لومر، الشخصية اليمينية المتطرفة، التي تجذب الأنظار وتثير الجدل حيثما حلت.

من منصات التواصل الاجتماعي إلى دوائر السلطة، تجدها دائمًا في قلب الأحداث، محطمة القيود ومثيرة للمناقشات.

اقتحمت البيت الأبيض وهي تحمل ورقة ستزلزل دائرة القرار. الحسناء أثارت ضجة كبيرة بعد أن قدمت "قائمة أعداء" للرئيس دونالد ترامب، داعيةً إلى إقالة 6 من كبار المسؤولين في مجلسالأمن القومي.

هذا الاجتماع المغلق أسفر عن تغييرات مفاجئة في الإدارة.

وظهرت لومر، التي تشتهر بمواقفها المتطرفة، وهي تلقي اللوم على هؤلاء المسؤولين، ما فاجأ الحضور، بما في ذلك مستشارالأمن القومي مايكل والتز، الذي بدا عاجزًا أمام هذه الهجوم غير المتوقع.

فمن أين جاءت لورا لومر بكل هذا النفوذ وكيف وصلت إلى دهاليز البيت الأبيض؟

ووُلدت في ولاية أريزونا عام 1993، واكتسبت شهرتها بسبب آرائها المتشددة ضد الإسلام والمهاجرين، بالإضافة إلى دعمها لنظريات المؤامرة. بدأت مسيرتها الإعلامية صحفية، ثم تحولت إلى ناشطة راديكالية، ما جعلها واحدة من أكثر الشخصيات المثيرة للاهتمام في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.

لومر، التي تم طردها من منصات مثل "تويتر" و"باي بال" بسبب منشوراتها المثيرة للجدل، لم تكتفِ بظهورها الإعلامي فقط، بل دخلت أيضًا المعترك السياسي من خلال الترشح لمجلس النواب الأميركي مرتين.

ورغم خسارتها، فإنها نالت دعمًا مباشرًا من الرئيس ترامب الذي وصفها بـ"الوطنية العظيمة".

وفي عام 2025، عادت إلى المشهد السياسي لتصبح جزءًا من حملات تصفية المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية.

الحسناء التي لا تخجل من وصف نفسها بـ"إسلاموفوب فخورة" و"قومية بيضاء"، أصبحت رمزًا للآراء المثيرة للانقسام في المجتمع الأميركي.

فمواقفها التي لا تعرف التردد وتوجهاتها القوية جعلتها شخصية محورية في دوائر ترامب السياسية، فقد كانت دائماً قريبة من دائرة صنع القرار، ما يطرح تساؤلات عديدة حول تأثيرها المباشر على الرئيس والسياسة الأمريكية عمومًا.

يقرأون الآن