القاضية والقوات…دعاوى قضائية وسجال متصاعد

بعد أن حدد قاضي التّحقيق الأوّل في جبل لبنان نقولا منصور جلسة الخميس في 23 آذار/مارس للاستماع إلى النائب زياد الحواط في الشكوى المقدمة من النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون، بدأ الهجوم من نواب حزب "القوات اللبنانية" ومن رئيسه سمير جعجع على القاضية عون، عبر تصريحات داعمة لزميلهم في التكتل.

في البداية، أصدر جعجع بيان، أشار فيه إلى أن "ما حصل بادعاء القاضية عون على النائب حواط هو قمة تخطي القانون، ولذلك سنعمد نحن كحزب قوات لبنانية وتكتل الجمهورية القوية على القيام بكل ما يمكن القيام به لإنقاذ القانون ممن أنيطت بهم أصلا مهمة تطبيقه والحفاظ عليه".

كما وتوجه النائب ملحم رياشي، عبر تغريدة على "تويتر" إلى النائب الحواط، قائلاً: "أخي زياد، لا تكترث، لا ترد، لا تهتم، والأهم…لا تذهب! هم ذاهبون لا محالة".


وبدورها، ردت القاضية غادة عون عبر حسابها على "تويتر"، قائلة: "في ناس بعد ما تعودوا على منطق الدولة والقانون، بعدن عايشين في المنطق المليشيوي، من شان هيك بيستهجنوا إنو كيف عندما يتعرض قاض للقدح والذم والتحقير يلجأ الى القانون ويدعي دفاعا عن كرامته"، واضافت: "على أمل أن تدركوا يوما ما أن للناس كرامات وأن للقضاء حرمة وهيبة لا يمكن أن تداس بهذه السهولة".

ويشار إلى أن القاضية عون كانت تقدمت بشكوى في وجه النائب حواط بجرائم القدح والذم والتشهير وتهديد قاضٍ، على خلفية تصريحات أدلى بها حواط عبر قناة LBCI ذكر فيها أنه "لا يمكن إبقاء النظام المصرفي برمته تحت رحمة مزاجية قاضية"، مؤكداً "تأييده للتحقيق مع المصارف من قبل قضاء عادل ونزيه".


يقرأون الآن