بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي البدء في المرحلة الأولى من عملية الهجوم على مدينة غزة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن ما أسماها "معركة استعادة الرهائن ستستمر من دون توقف".
كما أضاف في تصريحات، اليوم الجمعة، أن الجيش استعاد جثتين من غزة، لافتاً إلى أن العمل جارٍ من أجل التعرف على هوية أحدهما. وأوضح أن "الجيش وجهاز الأمن العام الشاباك استعادا بعملية مشتركة جثمان إيلان فايس، الذي كان محتجزاً لدى حماس". وأشار إلى أنه "خلال العملية تمت أيضًا استعادة عينات ومقتنيات تخص أسيراً آخر قتل، وتخضع حاليا لإجراءات فحص وتحديد الهوية".
أتى ذلك، بعدما أكد الجيش الإسرائيلي أنه "اعتباراً من اليوم لن يسري تعليق للأنشطة العسكرية لأسباب إنسانية أعلنه في بعض مناطق القطاع على مدينة غزة، لأنها تشكل منطقة قتال خطيرة". وأوضح أن قواته بدأت العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، وتعمل بقوة على مشارفها. كما شدد على أن القوات الإسرائيلية "ستعمق ضرباتها في غزة ولن تتردد"، وفق تعبيره.
السيطرة على مدينة غزة
وكان مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وافق على خطة للسيطرة على مدينة غزة، في خطوة توسع نطاق العمليات العسكرية في القطاع الفلسطيني، الأمر الذي أثار انتقادات شديدة في الداخل والخارج بسبب الحرب المستمرة منذ نحو عامين.
فيما أعلنت إسرائيل، الشهر الماضي، تعليقا للعمليات العسكرية لعشر ساعات يوميا في أجزاء من القطاع المدمر، وفتح ممرات جديدة للمساعدات مع تنفيذ دول عربية عمليات إسقاط جوي للإمدادات على غزة.
يذكر أن حكومة نتنياهو تواجه ضغوطاً متزايدة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس على مستوطنات وقواعد إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
كما أنها لم ترد بعد على مقترح قدّمه الوسيطان القطري والمصري هذا الشهر (أغسطس 2025)، ووافقت عليه حماس، نص على هدنة أولية مدتها 60 يوماً، والإفراج عن الرهائن المحتجزين في القطاع على دفعتين، مقابل الإفراج عن فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بل أكدت أنها ماضية في "السيطرة على كامل القطاع وهزيمة حماس".