أكد الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه حاول يوم أمس الخميس "اغتيال رئيس أركان الحوثيين ووزير دفاعهم، إلى جانب قياديين بارزين في حكومة الحوثيين".
وقال: "ما زلنا بانتظار نتائج الضربة".
وبحسب "إذاعة الجيش الاسرائيلي"، فهذه المرة الأولى الذي يكشف فيها الجيش عن هدف غارات الأمس في اليمن.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن "الهجوم أتيح بفضل معلومات استخباراتية طارئة حول اجتماع كبار قادة الحوثيين، وخلال وقت قصير جرى الحصول على موافقة المستوى السياسي ورئيس الأركان، وانطلقت الضربة".
وأكدت "إذاعة الجيش الاسرائيلي" أن "الجيش يستعد لسيناريوهات صعبة في أعقاب استهداف قيادة الحوثيين، بما في ذلك احتمال سعيهم لتكثيف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل".
أمس الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه هاجم بشكل دقيق "هدفاً عسكرياً" لنظام الحوثي في صنعاء، مضيفاً أن النظام الحوثي "يعمل منذ بداية الحرب بعدوانية، وبتوجيه وتمويل إيراني، بهدف المساس بإسرائيل وحلفائها، وزعزعة الاستقرار الإقليمي وتعطيل حرية الملاحة الدولية".
وأضاف أنّه سيواصل عملياته بقوة ضد الحوثيين، بالتوازي مع تعميق ضرباته ضد حركة "حماس" في غزة، والعمل من أجل إزالة أي تهديد على المواطنين الإسرائيليين.
وقد أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن الهجوم استهدف موقعاً لمسؤولين حوثيين أثناء تواجدهم فيه، تزامناً مع متابعتهم خطاب الزعيم الحوثي.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن هدف الاغتيال كان رئيس أركان الحوثي، بالإضافة إلى أكثر من 10 قياديين آخرين.