دولي

‏"وفاة ترامب" تكتسح منصات التواصل... والبيت الأبيض: ‏الرئيس بصحة جيدة

‏

أثارت شائعة بخصوص صحة الرئيس الأميركي دونالد ‏ترامب الجدل خلال الأيام الماضية، بعدما تصدر تريند ‏‏"ترامب ميت" منصات التواصل الاجتماعي، مستقطبة اهتماماً واسع النطاق.‏

تزامن ذلك مع تصريحات مثيرة لنائبه جي دي فانس عن ‏خلافته، وتنبؤ من مات غرونينغ، مبتكر مسلسل "عائلة ‏سيمبسون" الذي صدم الملايين بتوقعاته على مدار سنوات.‏

وتسبّب الحديث عن صحة ترامب البالغ من العمر 79 عاماً، ‏في جدل على مدار أيام، بعدما شوهدت كدمة زرقاء على يده ‏اليمني وذلك خلال لقائه في المكتب البيضاوي مع الرئيس ‏الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، وهو الأمر الذي كشف عنه ‏طبيب ترامب الخاص أنه بسبب تهيج في الأنسجة ناتج عن ‏المصافحة المتكررة واستخدام الأسبرين.‏

وبحسب ما نشرته صحيفة "إيكونوميست"، تزامن التداول ‏الواسع لشائعة "وفاة ترامب" على الانترنت، مع مقابلة أجراها ‏نائب الرئيس جيه دي فانس مع صحيفة "يو إس إيه توداي" ‏في 27 آب/أغسطس الجاري. وسُئل فانس عما إذا كان مستعدًا ‏لتولي منصب القائد العام في حال وقوع "مأساة مروعة". فقال ‏إن ترامب، لا يزال نشيطًا وحيويًا، لكنه أضاف أنه لا يمكن ‏استبعاد وقوع أحداث غير متوقعة.‏

وتابع فانس لصحيفة "يو إس إيه توداي": "ترامب يتمتع بطاقة ‏هائلة، ورغم أن معظم من يعملون مع رئيس الولايات المتحدة ‏أصغر منه سناً، إلا أننا نجد أنه في الواقع آخر من ينام، وآخر ‏من يجري مكالمات هاتفية ليلاً، وأول من يستيقظ، وأول من ‏يجري مكالمات هاتفية صباحاً".‏

وأضاف: "نعم، تحدث مآسٍ مروعة. لكنني واثقٌ جداً من أن ‏رئيس الولايات المتحدة يتمتع بصحة جيدة، وسيُكمل ما تبقى ‏من ولايته ويُقدم إنجازاتٍ عظيمة للشعب الأمريكي. وإذا ‏وقعت، لا سمح الله، مأساةٌ مروعة، فلا أجد تدريباً عملياً ‏أفضل ما تلقيته خلال المئتي يوم الماضية".‏

ويبدو أن تعليقات فانس حول الخلافة، إلى جانب تحديثات ‏ترامب الصحية في الأشهر الأخيرة، غذّت هذا التوجه.‏

يُعد ترامب، البالغ من العمر 79 عاماً، أكبر رئيس سنًا على ‏الإطلاق، بينما فانس هو ثالث أصغر نائب رئيس في تاريخ ‏الولايات المتحدة.‏

وحرصت الإدارة الأميركية على نفي الشائعات الخاصة بوفاة ‏ترامب، مؤكدة أنه بصحة جيدة، وسوف يغادر البيت الأبيض ‏متوجهاً إلى منتجعه في فرجينيا ليلعب الغولف في أول ظهور ‏علني له منذ يوم الثلاثاء الماضي.‏

وأكد البيت الأبيض الشهر الماضي تشخيص إصابة ترامب ‏بقصور وريدي مزمن، وهي حالة تتعلق بالدورة الدموية، بعد ‏أن عانى من تورم خفيف في أسفل ساقيه. على الرغم من ‏ذلك، يواصل مساعدوه وحلفاؤه تأكيد أنه لا يزال لائقاً ‏لمنصبه. كما نجا ترامب من محاولتي اغتيال خلال حملته ‏الانتخابية قبل عودته إلى البيت الأبيض.‏

واكتسبت التكهنات زخمًا أكبر بعد تصريحات مات غرونينغ ‏مؤلف مسلسل "عائلة سيمبسون" الشهير في مؤتمر «كوميك ‏كون» في سان دييغو في تموز/يوليو الماضي. ووفقاً لمجلة ‏‏"فارايتي"، استبعد غرونينغ إمكانية انتهاء مسلسل "عائلة ‏سيمبسون" قريبا، لكنه أضاف جملةً أثارت ردود فعلٍ قوية.‏

وقال غرونينغ بشأن نهاية المسلسل الشهير: "لا، لا نهاية تلوح ‏في الأفق. سنواصل العمل. سنستمر حتى يموت أحدهم". ‏وأضاف: "عندما يموت من تعرفونه، يتوقع مسلسل" عائلة ‏سيمبسون "أن يكون هناك رقص في الشوارع. باستثناء أن ‏الرئيس (جيه. دي.) فانس سيحظر الرقص".‏

وهذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها تقارير كاذبة عن وفاة ‏ترامب على الإنترنت. ففي 2023، تعرّض حساب دونالد ‏ترامب جونيور على إكس للاختراق، ونشر المخترق رسالةً ‏يدّعي فيها وفاة والده، وأنه سيترشح للرئاسة. لكن سرعان ما ‏تم دحض هذا الادعاء بعد أن نشر ترامب على موقع "تروث ‏سوشيال" تأكيدًا على أنه على قيد الحياة.‏

يقرأون الآن