انطلقت عشرات القوارب والسفن الصغيرة من برشلونة اليوم (الأحد) ضمن أسطول دولي يشارك فيه ناشطون من 44 دولة مختلفة، ويهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال كمية صغيرة من المساعدات الإنسانية.
من المتوقع أن ينطلق الأسطول في وقت واحد من عدة موانئ صغيرة في برشلونة وصقلية واليونان وتونس. وسيضم الأسطول ناشطين من عدة دول، ومشرعين أوروبيين، وشخصيات عامة، مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو.
انضمت الناشطة المناخية السويدية ثونبيرغ أيضاً إلى الأسطول، بعد أن احتجزتها القوات البحرية في أسطول مماثل قبل بضعة أشهر.
عُقد نقاش أمني خاص اليوم بشأن التعامل مع الأسطول. يوم الخميس الماضي، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غڤير كبار مسؤولي الشرطة ومصلحة السجون الإسرائيلية لنقاش تحضيري في مكتبه، وفي ختامه علمت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الخطة المقترحة على نتنياهو قد وُضعت: "سجن النشطاء في ظروف إرهابية في سجني كتسيعوت والدامون (للنساء) - بدون تلفزيون أو راديو، وبدون طعام فاخر، وسيكون الأمر بالاحتجاز المطول وليس فقط لليلة واحدة".
قيل في النقاش إن أساس الاحتجاز في مثل هذه الظروف هو وصولهم إلى خرق منطقة عسكرية مغلقة، فضلاً عن إعداد ملف لكل منهم بناءً على صور مع إرهابيين وارتباطات بالمنظمات الإرهابية.