سوريا

أبرز توقّعات ميشال حايك عن سوريا لعام 2026

أبرز توقّعات ميشال حايك عن سوريا لعام 2026

أطلق ميشال حايك سلسلة توقّعات تتعلّق بسوريا والمنطقة، مشيرًا إلى أنّ "الخضّة الدمشقية السورية" سيكون عنوانها ماهر الشرع، لافتًا إلى أنّ العقدة الكبرى في سوريا تتمثّل برهانات على التقسيم، لكنّ التوقّعات تشير إلى أنّ سوريا ستُفجّر كيانات في الخارج، مع نشوء تحالف يضم أكثر من دولة عربية تجمعها المصلحة.

وقال حايك إنّه يرى خلطة عجيبة وغريبة من الخارج ومن "قسد" ومن مختلف الطوائف، مع كانتونات وتقسيمات، متحدثًا عن رؤوس ستتدحرج، وجنازة يُتداول فيها اسم "أسدي" على ألسنة المشيّعين، وأنّ الساحل السوري سيفرز شخصيات تليق بالمشهد المقبل.

وأشار إلى أنّ الكادر السوري لن يجمع بشار الأسد وأسماء الأسد معًا، معتبرًا أنّ الآتي أعظم، مع حديث عن خيانة علوية، وأنّ الدم الدرزي غير مجاني.

وأضاف أنّ رؤوسًا سورية ولبنانية ستتدحرج تباعًا، وأنّ الشيخ موفّق طريف على سكّة ملغّمة، وأنّ الشرع يتوقّع اغتياله وسيستمر بشجاعة حتى "تخلّص الأيام".

وتساءل: "من قال إنّ بلاد الشام لا تحصل فيها العجائب؟"، معتبرًا أنّ اسم الشيباني سيُشعل الشارع، وأنّ زوجة الرئيس الشرع ستحمل بيدها مسؤوليات ثقيلة و"كتلة نار". 

وفي سياق آخر، قال حايك إنّ الكائنات الفضائية أصبحت قريبة من الأرض، وإنّنا لسنا وحدنا في هذا الكون، داعيًا إلى الاستعداد لمقابلتهم، معتبرًا أنّهم ليسوا مصدر خوف.

يقرأون الآن