دولي

ديلسي رودريغيز: مادورو هو الرئيس الشرعي والوحيد لفنزويلا

ديلسي رودريغيز: مادورو هو الرئيس الشرعي والوحيد لفنزويلا

أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، السبت، أن نيكولاس مادورو هو «الرئيس الشرعي والوحيد لفنزويلا»، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال فيها إن رودريغيز أدّت اليمين بعد القبض على مادورو خلال عملية عسكرية أميركية.

وتحدثت رودريغيز عبر التلفزيون الرسمي من العاصمة كاراكاس، بحضور شقيقها رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، ووزير الداخلية ديوسدادو كابييو، إلى جانب وزيري الخارجية والدفاع.

ودعت نائبة الرئيس الفنزويليين إلى التحلي بالهدوء والوحدة من أجل الدفاع عن البلاد، معتبرة أن ما جرى يمثل «خطفًا للرئيس مادورو»، ومؤكدة أن فنزويلا «لن تكون أبدًا مستعمرة لأي دولة»، على حد تعبيرها.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الجنرال دان كاين، قد أعلن في وقت سابق أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا حملت اسم «العزم المطلق».

وقال كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب، إن العملية استغرقت أشهرًا من التخطيط والتدريب المكثف، ونُفذت بسرية ودقة عاليتين خلال ساعات الليل في الثاني من يناير، بمشاركة أكثر من 150 طائرة انطلقت من مواقع متعددة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، واصفًا إياها بأنها «تتويج لإعداد طويل ومعقد».

من جهته، قدّم ترامب تفاصيل إضافية حول العملية التي أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، مشيرًا إلى أنه تابع مجرياتها عبر بث حي من قوات أميركية خاصة. ووصف المشهد بأنه «أقرب إلى برنامج تلفزيوني»، مضيفًا: «شاهدنا السرعة والعنف، ورأينا كل جانب منها».

وأوضح ترامب أن مادورو اعتُقل من داخل ما وصفه بـ«حصن»، قبل نقله إلى سفينة، لافتًا إلى أن تنفيذ العملية تأخر أربعة أيام بانتظار تحسن الظروف الجوية. وأضاف أن مادورو سينقل إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية.

وأكد الرئيس الأميركي أن العملية أسفرت عن إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية دون تسجيل قتلى، معتبرًا أنها «ناجحة من الناحية العسكرية».

يقرأون الآن