بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وترحيله إلى الولايات المتحدة الأميركية للمحاكمة، تتّجه الأنظار إلى مستقبل أسعار النفط عالمياً، ولا سيما في ظل إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عزمه وضع اليد على احتياطي فنزويلا النفطي، الذي يُعدّ من الأكبر في العالم.
ترامب كان قد صرّح بنيّته دفع شركات أميركية للاستثمار في القطاع النفطي الفنزويلي، ما يطرح تساؤلات حول انعكاس هذه الخطوة على سوق النفط العالمية، وبالتالي على أسعار المحروقات في لبنان.
وفي هذا الإطار، قال عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس لموقع "وردنا" إنّه في حال تمكّن ترامب من تنفيذ ما أعلنه، ونجحت الشركات الأميركية في رفع الإنتاج النفطي الفنزويلي إلى ما بين 800 و900 ألف برميل يومياً وضخّها في الأسواق، فإنّ العرض العالمي سيرتفع مقابل الطلب، ما سيؤدي حكماً إلى تراجع أو تأثّر أسعار النفط عالمياً، وبالتالي أسعار المحروقات في لبنان.
وأضاف البراكس أنّه في حال لم يتمكّن ترامب من تحقيق هذه الخطوات، "فستبقى الأمور رهن التطورات، وسننتظر لنرى إلى أين ستتجه الأسعار في المرحلة المقبلة".


