دولي

إسرائيل تترقّب"خطأ إيران الأكبر".. تحت مظلة أميركية

إسرائيل تترقّب

بالتزامن مع التهديدات المتكررة التي أطلقها مؤخراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، تترقب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ارتكاب طهران "خطأ كبيراً"، قد يتمثل في إطلاق صواريخ على سبيل المثال نحو إسرائيل، أو ربما تصاعد العنف ضد المتظاهرين الإيرانيين.

إذ تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لقتال متعدّد الساحات، مع إدراك بأن أي خطأ إيراني سيقود إلى ردّ عسكري قاسٍ بموافقة أميركية، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف".

فيما يبدو أن السؤال الذي يدور في تل أبيب، ليس إن كان سيحصل هذا "الخطأ" كما وصف، بل متى.

الصواريخ الباليستية

قبل يومين عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة أمنية خاصة، كانت الأولى بعد قمته في الولايات المتحدة مع الرئيس دونالد ترامب.

فعندما سافر نتنياهو إلى الولايات المتحدة، كان يسعى إلى الحصول على موافقة أميركية للتحرك ضد حزب الله في لبنان.

أما الهدف الثاني فكان الحصول على موافقة أميركية للتحرك، في مرحلة ما، ضد محاولات إيران إعادة ترميم قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.

الخط الأحمر

علماً أن إيران "لم تصل بعد إلى الخط الأحمر من حيث عدد منصّات الإطلاق والصواريخ، ولم تعد بعد إلى الوضع الذي كانت لديها عشية الحرب في يونيو الماضي، لكن إسرائيل لم تعد تنتظر اكتمال تحقيق هذا الهدف، بل تريد معالجة التهديد وهو ما يزال محدوداً"، وفق التقديرات الإسرائيلية .

هكذا يبدو أن اعتبارات تل أبيب تغيرت، فبعدما كان الهدف الأول حزب الله في لبنان، يبدو أن المشهد الإيراني بات الأهم في الوقت الحالي.

لا سيما وسط تقييمات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن "إيران تسعى للحصول على مكونات صواريخ فتاكة".

فقد أكد مسؤول إسرائيلي أن طهران تستورد مكونات تستخدم في أجهزة الطرد والصواريخ الباليستية، حسب ما نقل موقع "واللا".

كما رأى أن تهديدات ترمب لإيران تؤكد أنه يعرف ما تفعله بالخفاء"، وفق تعبيره.

وكان ترامب حدّد خلال الفترة الماضية الخطوط الحمراء حيال إيران، محذراً إياها من التعامل "بعنف" مع المتظاهرين.

ما شجع نتنياهو أيضاً على المضي في رسم خطه الأحمر كذلك. إذ قال من على منبر الكنيست: "إذا تعرّضنا لهجوم، فإن العواقب على إيران ستكون شديدة للغاية".

يقرأون الآن