قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة لا تريد أن يكون لـ روسيا أو إيران أي دور مؤثر في فنزويلا، واصفًا إيران بأنها “منظمة إرهابية”.
وأضاف رايت، في مقابلة مع قناة Fox Business، أن واشنطن لا تقبل بأن “تلعب إيران أو غيرها من المنظمات الإرهابية، أو روسيا، دورًا مهمًا في فنزويلا”، في إشارة إلى تشدد الإدارة الأميركية تجاه نفوذ خصومها في أميركا اللاتينية.
وفي السياق ذاته، امتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء، عن تأكيد أو نفي تقارير إعلامية أفادت بأن واشنطن تطالب كاراكاس بقطع علاقاتها بشكل كامل مع روسيا والصين.
وكانت شبكة ABC الأميركية قد نقلت، في وقت سابق، عن مصادر مطلعة على موقف البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تشترط على السلطات الفنزويلية الجديدة التخلي عن التعاون مع روسيا والصين وإيران وكوبا، في إطار إعادة صياغة علاقاتها الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تصعيد أميركي غير مسبوق، إذ شنت الولايات المتحدة في الثالث من يناير عملية واسعة النطاق في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهم تتعلق بـ”إرهاب المخدرات” وتهديد الأمن القومي الأميركي، وهي اتهامات نفاها الطرفان خلال جلسة استماع أمام محكمة في نيويورك.
وردًا على العملية الأميركية، طلبت كاراكاس عقد اجتماع عاجل لـ الأمم المتحدة، فيما عيّنت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد. وفي يوم الاثنين، أدّت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسةً بالوكالة أمام الجمعية الوطنية.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت روسيا تضامنها مع الشعب الفنزويلي، داعية إلى الإفراج عن مادورو وزوجته ومنع تصعيد الموقف، بينما طالبت الصين بالإفراج الفوري عنهما، معتبرة أن التحرك الأميركي يمثل انتهاكًا للقانون الدولي. كما انتقدت كوريا الشمالية تصرفات الولايات المتحدة ووصفتها بالعدوانية.


