حقق ليفربول فوزًا ثمينًا خارج الديار، بعدما تغلّب على مضيفه أولمبيك مارسيليا بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.
ودخل ليفربول المواجهة بقيادة مدربه آرني سلوت بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية أوروبيًا، في حين قاد روبرتو دي زيربي فريق مارسيليا في مواجهة قوية على ملعبه.
وشهدت المباراة عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيل الأساسي للريدز لأول مرة منذ فترة، في أول ظهور له بعد العودة من كأس الأمم الإفريقية، حيث قدّم أداءً نشطًا وأسهم في الضغط الهجومي للفريق.
وظل التعادل السلبي قائمًا حتى الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حين افتتح دومينيك سوبوسلاي التسجيل لليفربول، عبر ركلة حرة مباشرة نفذها بإتقان كبير وأسكنها شباك الحارس الأرجنتيني جيرونيمو روللي.
وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول تفوقه، ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 72 بعد اختراق مميز من جيريمي فريمبونغ، حيث أرسل كرة عرضية ارتطمت بالحارس روللي وغيرت اتجاهها إلى داخل المرمى.
وقبل صافرة النهاية، حسم كودي جاكبو المواجهة بتسجيل الهدف الثالث في الوقت القاتل، بعد تمريرة متقنة من ريان جرافنبيرخ، انفرد على إثرها بالمرمى ووضع الكرة بثقة في الشباك.
وبهذا الانتصار، رفع ليفربول رصيده إلى 15 نقطة ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، ويضع قدمًا في دور الـ16، قبل جولة واحدة فقط من ختام مرحلة الدوري، فيما تعقّدت مهمة مارسيليا في المنافسة على بطاقات التأهل.


