دولي

قاذفات استراتيجية في السماء وصواريخ باليستية على الأرض

قاذفات استراتيجية في السماء وصواريخ باليستية على الأرض

أكدت القيادة المركزية الأمريكية الثلاثاء أن النظام الإيراني يستخدم منصات إطلاق صواريخ متنقلة لإطلاق مقذوفات بشكل عشوائي، في محاولة لإلحاق أكبر قدر من الضرر، مشددة على أن القوات الأمريكية "تلاحق هذه التهديدات دون اعتذار أو تردد وتعمل على القضاء عليها".

بدوره شدد الجيش الإسرائيلي على أنه يسعى إلى تدمير منصات إطلاق الصواريخ داخل إيران بواسطة الطائرات المسيّرة والمقاتلات الحربية، معلناً تنفيذ 1600 طلعة جوية فوق إيران منذ بداية الحرب، وإسقاط نحو 4000 قنبلة على أهداف متعددة داخل البلاد. ووفق بياناته شمل بنك الأهداف منشآت نووية سرية في طهران ومواقع لصواريخ باليستية وأنظمة دفاع جوي. كما أشار إلى مقتل قيادي إيراني مسؤول عن تنسيق العمليات مع حزب الله خلال الضربات، وقصف مقر قيادة عمليات الحزب في لبنان، مع توجيه إنذار لممثلي النظام الإيراني هناك بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة، محذراً من استمرار الضربات في حال أي وجود مستقبلي لهم. وأكد الجيش أن الدفاع عن إسرائيل ليس مضموناً بشكل كامل، وأن شظايا الصواريخ قد تتسبب بأضرار كبيرة.

في السياق ذاته أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي نفّذ أكثر من 1700 هجوم على أهداف داخل إيران منذ السبت، ضمن عملية أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب الملحمي"، مؤكدة مشاركة قاذفات بعيدة المدى من طراز بي-1 لانسر وبي-2 سبيريت وبي-52 ستراتوفورتريس إلى جانب أنظمة صواريخ باتريوت الاعتراضية. وأوضحت أن الضربات تركز على استهداف مواقع تهدف إلى تفكيك جهاز الأمن التابع للنظام الإيراني وإضعاف قدراته العسكرية.

من جانبه قال دونالد ترامب إن الإيرانيين "يريدون الحديث مع واشنطن، لكن فات الأوان"، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية والقوات الجوية والبحرية الإيرانية "دُمّرت"، ومؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن الوقت لم يعد مناسباً للتفاوض.

وكشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الجيش الأمريكي استخدم تطبيق "كلود" للذكاء الاصطناعي التابع لشركة أنثروبيك لتعزيز التخطيط العملياتي وتحديد الأهداف ومحاكاة سيناريوهات المعارك، في مؤشر على توسع الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات العسكرية واسعة النطاق.

في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه تمكن من السيطرة على مسيّرة إسرائيلية من طراز هيرمس 900 قبل تنفيذها هجوماً داخل الأراضي الإيرانية، موجهاً اتهامات مباشرة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف مدارس ومستشفيات، ما أدى بحسب قوله إلى مقتل أكثر من 700 مدني. كما نفى صحة ما أُشيع حول هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-35 في مطار مهر آباد.

وأكد مسؤولون إيرانيون أن طهران أبلغت واشنطن وتل أبيب بأنها ستستهدف جميع المراكز الاقتصادية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها الرئيسية لأي هجوم إضافي، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات بين الطرفين.

يقرأون الآن