تواصل حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» التقدم باتجاه منطقة الشرق الأوسط، وسط تقديرات بوصولها خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية الأميركية في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين في البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات توجد حالياً في المحيط الهندي، مع توقعات بدخولها منطقة الشرق الأوسط خلال أيام.
وبحسب بيانات تتبع السفن، فإن الحاملة، التي كانت متمركزة في بحر جنوب الصين خلال الأيام الماضية، عبرت يوم الثلاثاء مضيق ملقا، وهو ممر مائي إستراتيجي يربط بحر جنوب الصين بالمحيط الهندي، ويُعد من أهم طرق الملاحة العالمية.
وقال مسؤول في البحرية الأميركية إن حاملة الطائرات ترافقها ثلاث مدمرات، وتواصل الإبحار غرباً، دون الإفصاح عن وجهتها النهائية أو طبيعة المهام التي ستُكلّف بها فور وصولها.
ويأتي هذا التحرك بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد مؤخراً، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع حدة التوتر الداخلي.
ورغم أن مسؤولي البحرية الأميركية وهيئات دفاعية أخرى لم يؤكدوا رسمياً أن مجموعة حاملة الطائرات في طريقها إلى الشرق الأوسط، فإن مسارها الحالي وموقعها في المحيط الهندي يعززان التقديرات بأنها باتت على بعد أيام قليلة من دخول المنطقة.
وسبق للولايات المتحدة أن أعادت نشر حاملات طائرات من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط في مناسبات سابقة، حيث جرى تغيير مسار حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» نفسها إلى المنطقة عام 2024، في سياق تطورات أمنية مشابهة.


