بعد ساعات باردة ومظلمة تحت الأنقاض، تمكنت فرق الإنقاذ اللبنانية اليوم الأحد من سحب والدة وابنها من تحت أنقاض منزلهما الذي انهار فوق رؤوس العائلة فجر أمس.
فقد سحب عناصر الدفاع المدني الأم آمال المير وابنها على قيد الحياة من تحت الركام بعد مضي 24 ساعة على انهيار المبنى في منطقة القبة بطرابلس شمال لبنان.
في حين لا تزال إليسار مفقودة تحت الأنقاض مع استمرار المحاولات لإنقاذها، بينما يصعّب مرور الساعات من فرص النجاة.
وكان والد الأسرة أحمد المير قضى تحت الركام، بينما نجا ٣ من أفراد عائلته.
فيما وجه العديد من اللبنانيين على مواقع التواصل انتقادات لاذعة إلى السلطات الرسمية، وحملوها المسؤولية عن هذه الفاجعة نتيجة "الإهمال".
كما أعرب العديد عن آمالهم بالعثور على الشابة إليسار حية ترزق.
انهيار كامل لمبنى سكني
يذكر أن منطقة القبة كانت استفاقت فجر أمس السبت على انهيار كامل لمبنى سكني، فيما لا تزال أسباب الحادث غير معروفة.
وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان بأن مبنى سكنيًا مؤلفًا من 5 طوابق انهار عند الساعة الثالثة فجرًا (بالتوقيت المحلي)، ما أدى إلى احتجاز عدد من المواطنين تحت الأنقاض. وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة إن حادث الانهيار أسفر عن إصابة شخصين بجروح، جرى نقلهما إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.
من جهتها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ طفل وسيدة، فيما لا يزال طفلان عالقين تحت الأنقاض.
فيما طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون من وزارة الداخلية والبلديات توجيه الجهات المعنية لرفع الأنقاض وتسريع عمليات الإنقاذ، والاستعانة بالجيش عند الضرورة.
كما دعا إلى فتح تحقيق في أسباب انهيار المبنى، بهدف تحديد المسؤوليات.


