دولي

وسط ضغوط أميركية... الكابينت الإسرائيلي يبحث فتح معبر رفح

وسط ضغوط أميركية... الكابينت الإسرائيلي يبحث فتح معبر رفح

من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر اليوم الأحد لبحث فتح معبر رفح في غزة، علماً أن مصادر إسرائيلية كانت أفادت سابقاً بأن الحكومة لن تفعل ذلك إلا إذا تم تسليم رفات الرهينة الأخير في غزة.

فيما كشف مصدر مطلع أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمن خاصة أميركية في المعبر الحدودي بين غزة ومصر.

كما أضاف أن نقاشات تُجرى بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي حول نشر حراس أمن في المعبر بدلًا من قوات تابعة للسلطة الفلسطينية، حسب ما نقلت صحيفة "هآرتس"

"أسقطت من جدول الأعمال"

في المقابل، أكّد مصدر دبلوماسي أن هذه الفكرة نوقشت في الماضي، غير أنها، بحسب قوله، أُزيلت لاحقًا من جدول الأعمال.

ومن المفترض أن يتولى ذلك الطاقم الفلسطيني تشغيل الجانب الغزّي من المعبر، تحت إشراف بعثة الشرطة الأوروبية.

يذكر أن المعبر القريب من مدينة رفح بجنوب القطاع، والذي يربط غزة بمصر، كان أغلق منذ حوالي عام، فيما تواصل إسرائيل فرض قيود على الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يسري منذ أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.

وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتا، أعلن يوم الخميس الماضي أنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح قريباً.

ويعد هذا المعبر فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه بالنسبة لمعظم سكانها الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

فيما يتمسك المسؤولون الإسرائيليون بالحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر هذا المعبر لضمان أن يكون عدد الذين يخرجون من غزة أكبر من العائدين، حسبما ذكرت سابقاً مصادر مطلعة.

يقرأون الآن