لبنان

قاسم لعائلات الاسرى: المطلوب أوسع تحرّك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عنهم

قاسم لعائلات الاسرى: المطلوب أوسع تحرّك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عنهم

وجه الامين العام "لحزب الله" الشيخ نعيم قاسم رسالة الى الاسرى وعوائلهم، جاء فيها: "يومُ الخــــامس من شهر شعبان المعظم، هو يومُ ولادة الإمـــام زين العــــابدين. اخترناه يومًا لأسير حزب الله. ومقاومته الإســـلاميّة، تأسّيًا بالأسرى والســــبايا بعد معركة كربلاء الحسين، وعلى رأس القافلة إمامنا الرابع زين العابدين، والسيدة العظيمة زينب. ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامُلُ العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسطَ حقوقِ الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلُهم معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّمُ مجاهدو المقاومة للأذيَّة التي تلحقُ بأسرانا".

وتابع: "للأسف ليس لدولتنا اللّبنــانيّة تحرّكًا مناسبًا، ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات. المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة. نطالبُ الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها بالضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف النار أن تعملَ بجديّة للإفراج عن الأسرى. هذه القضيّة من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين".

وأضاف: "أنتمُ الصابرون في أعلى مراتب الصبر، ولكنَّكم في أعلى مراتب الأجر. قال تعالى: ﴿وَلَـنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (النحل 96). نحنُ لن نترُكَكم، سنعملُ بكل قدراتنا للإفراج عنكم، وأملُنا بالله تعالى كبير. قال رسول الله: "إنَّ النَّصرَ مع الصَّبر، والفرجَ مع الكرب، وإنَّ مع العُسْرِ يُسرا". وفي وصية أمير المؤمنين علي لابنه الإمام الحسين: "ومِن كُنوزِ الإيمانِ الصبرُ على المصائب. نحن نواجــــهُ عدوًّا إسـرائيليًّا فاقدًا لأدنــى معــانـي الإنسانيّة والقِيَم، تدعمه أميركــا بطغيـــانها وأطروحاتها اللّاإنسانيّة، بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم، لكنَّنا قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون. الأسرُ وسامُ استحقاقٍ في موقع الجهاد، وعهدُنا إليكم أن تكونوا بَوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير. ننظرُ إلى عوائلكم الشريفة بعين التَّقدير لتحمّلهم أعباء الأسر، ونقدِّر لكلِّ القوى والشخصيّات نُصرتَهم لقضيّة الإفراج عن الأسرى. المقاومةُ خيارُنا، فيها الشهادةُ والجراحُ والأسرُ والتَّضحية".

يقرأون الآن