حضت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" الحرس الثوري الإيراني على تجنب السلوك التصعيدي في البحر، وذلك في أعقاب إعلان إيران عن إجراء مناورات بحرية ليومين في مضيق هرمز.
ودعت "سنتكوم" في بيان الجمعة لإجراء المناورات البحرية المعلنة بطريقة آمنة ومهنية، وتجنب تعريض حرية الملاحة البحرية الدولية للخطر.
كما أضافت أن القوات الأميركية تقر بحق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية، إلا أنها أكدت أنها لن تتسامح مع أي تحليق فوق السفن العسكرية الأميركية، أو اقتراب قوارب منها، أو توجيه أسلحة نحو القوات الأميركية.
يأتي ذلك بعدما أعلن التلفزيون الإيراني، الخميس، أن الحرس الثوري يجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير (شباط).
"تريد إبرام اتفاق"
وبوقت سابق أمس أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق يتيح لها تفادي ضربة عسكرية يهددها بتنفيذها. وقال "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقاً" لتجنب الضربة التي يلوح بها.
ورداً على سؤال عما إذا كان أمهل إيران فترة محددة، أجاب: "نعم، قمت بذلك"، مضيفاً أن طهران هي "الوحيدة التي تعرف" هذه المهلة.
كما أردف: "فلنأمل في التوصل إلى اتفاق. لو حصل ذلك، سيكون الأمر أفضل. وإذا لم يحصل، فسنرى ما سيجري".
"إن كانت عادلة ومنصفة"
في المقابل أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية مع واشنطن "إن كانت عادلة ومنصفة" و"على قدم المساواة"، إلا أنه شدد على أن "القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية لن تكون محل تفاوض".
يشار إلى أنه في الأسابيع الماضية صعّد الرئيس الأميركي من تهديداته بشن ضربة على إيران، مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإرسالها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للمنطقة.
في حين رفعت طهران أيضاً من مستوى تحذيراتها، متوعدة برد فوري وقوي على أي ضربة أميركية ضدها.


