وصفت صحيفة نيويورك تايمز قرار الولايات المتحدة تخفيف بعض القيود على النفط الروسي بأنه يمثل انتصارًا جيوسياسيًا لروسيا في ظل التوترات العالمية الراهنة.
وذكرت الصحيفة أن قرار الولايات المتحدة برفع جزء من القيود المفروضة على النفط الروسي بشكل مؤقت منح روسيا مكسبًا سياسيًا واقتصاديًا، خصوصًا في ظل اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد قررت إلغاء الحظر لمدة شهر على شراء النفط الروسي والمنتجات المشتقة منه، شرط أن تكون الشحنات قد تم تحميلها على السفن قبل 12 مارس.
ويرى محللون أن موسكو قد تستفيد من عاملين رئيسيين:
تخفيف القيود الأمريكية على صادراتها النفطية
ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط
وأشار الخبراء إلى أن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية قد يعزز موقع روسيا في السوق الدولية، خصوصًا لدى الدول الآسيوية التي قد ترى في موسكو شريكًا طويل الأمد في مجال الطاقة.
كما ارتفعت أسعار النفط خلال شهر مارس نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، وخاصة التوترات المرتبطة بـ مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
ويمر عبر المضيق نحو 20٪ من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية للطاقة.


