رياضة آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

قطار "الرياضي" بيروت: هل تكرر سلة المنارة معجزة الـ "لا هزيمة"؟

قطار

يسير نادي الرياضي بيروت بخطى ثابتة نحو كتابة فصل جديد من فصول تاريخه الذهبي، محققاً رقماً مرعباً في الموسم الحالي بوصوله إلى 17 انتصاراً دون أي تعثر. هذا السجل النظيف (17-0) لم يعد مجرد أرقام في جدول الترتيب، بل تحول إلى قضية رأي عام رياضي: هل يستطيع "الأصفر" إنهاء الموسم دون خسارة كما فعل جيل العمالقة في عام 2005؟

خمس محطات تفصل بين الحلم والواقع

رغم السيطرة المطلقة، إلا أن الأمتار الأخيرة من سباق الدوري اللبناني تخبئ في طياتها اختبارات هي الأصعب على الإطلاق. خمس مباريات متبقية بمثابة "نهائيات مبكرة" ستحدد مصير الرقم القياسي:

مواجهة الأنطونية والمركزية: اختبارات التركيز وعدم الاسترخاء أمام فرق تطمح لإسقاط البطل.

موقعة الهومنتمن وبيروت: مواجهات تتسم بالندية البدنية العالية وتتطلب نفساً طويلاً.

ديربي الغضب أمام الحكمة: هي المباراة التي ينتظرها لبنان بأسره، حيث تسقط الحسابات الفنية وتطغى الروح القتالية؛ فالحكمة لن يرضى أن يكون جسر عبور للرياضي نحو لقبه التاريخي.

عوامل القوة: ما وراء الـ 17 انتصاراً

إن سر نجاح الرياضي هذا الموسم لا يكمن فقط في الموهبة الفطرية للاعبيه، بل في الشخصية الانتصارية التي زرعتها الإدارة والجهاز الفني. فالفريق يمتلك:

النضج الذهني: القدرة على العودة في النتيجة تحت ضغط الجماهير وفي الدقائق الحرجة.

التنوع الهجومي: إذا أُغلق القوس أمام الرميات الثلاثية، اخترق "العملاق" تحت السلة، وإذا ضاق الخناق، حضر اللعب الجماعي المنظم.

دكة بدلاء مرعبة: الفارق بين الأساسي والاحتياطي يكاد يتلاشى، مما يبقي الإيقاع سريعاً طوال الـ 40 دقيقة.

تُعيد هذه السلسلة إلى الأذهان ذكريات موسم 2005، حين رفع الرياضي الكأس دون أن يتذوق طعم الهزيمة. اليوم، يجد الجيل الحالي نفسه وجهاً لوجه مع التاريخ. الضغط ليس سهلاً، فكل فريق يواجه الرياضي اليوم يلعب "مباراة الموسم" ليكسر كبرياء هذا الرقم القياسي.

يقرأون الآن