أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مرسومًا رئاسيًا يقضي بتعيين الأدميرال علي شمخاني أمينًا لمجلس الدفاع، وفق ما أفادت به وكالة مهر.
وأوضحت الوكالة أن مهام مجلس الدفاع تشمل تعزيز الجاهزية الدفاعية، ومواجهة التهديدات الناشئة، إضافة إلى تشجيع التنسيق في صنع القرار الدفاعي، في مرحلة تشهد تصاعدًا في التوترات الإقليمية والدولية.
تطورات عسكرية متسارعة
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني دخول الصاروخ الباليستي خرمشهر 4 الخدمة العملياتية للمرة الأولى ضمن ترسانته الصاروخية، بحسب ما نقلته وكالة فارس.
وأفاد بيان للحرس الثوري على منصة تلغرام بأن الصاروخ بلغ «مرحلة النضج العملياتي»، ما يعزز ما وصفه البيان بـ«العقيدة الهجومية الإيرانية من عمق المدن الصاروخية».
كما أعلن الحرس الثوري، في وقت سابق اليوم الخميس، مصادرة ناقلتين تحملان وقودًا مهربًا قرب جزيرة فارسي في الخليج، واعتقال 15 أجنبيًا من أفراد طاقمهما، وفق ما أفاد سباه نيوز.
المسار النووي والتوتر مع واشنطن
وفي الشأن النووي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة في مسقط، معلنًا عبر منصة إكس أن المحادثات ستبدأ قرابة الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، معربًا عن شكره للسلطات العُمانية على الترتيبات.
وأفادت وسائل إعلام غربية لاحقًا بموافقة واشنطن على عقد المحادثات في عُمان، بعد جهود دبلوماسية شاركت فيها تسع دول شرق أوسطية على الأقل، وذلك عقب تقارير تحدثت عن احتمال إلغائها بسبب خلافات حول مكانها وصيغتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية يوم الثلاثاء أن مقاتلة أميركية من طراز إف-35 أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية من نوع شاهد-139 في بحر العرب «دفاعًا عن النفس»، بينما أكدت وكالة فارس أن المسيّرة كانت في «مهمة استطلاع» داخل المياه الدولية.
كما كشف الحرس الثوري، الأربعاء، عن قاعدة صاروخية جديدة تحت الأرض، مؤكدًا أنها تعكس تحول عقيدته العسكرية «من دفاعية إلى هجومية» خلال العام الماضي، وأنه «مستعد للرد على أي إجراء من الأعداء».
وفي المقابل، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي «ينبغي أن يكون قلقًا للغاية»، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.


