أكد محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، أن الرئيس السوري أحمد الشرع شدد على ضرورة المتابعة المستمرة من جميع الجهات المعنية لأوضاع الأهالي المهجّرين المقيمين في مخيمات إدلب، والعمل على تلبية احتياجاتهم الإنسانية والمعيشية.
وأوضح المحافظ أن الرئيس الشرع أكد، خلال اتصال هاتفي أجراه معه يوم الاثنين، أن الحكومة تبذل أقصى جهودها لتقديم الدعم والرعاية للمهجّرين، لا سيما في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة عقب العاصفة المطرية الشديدة والسيول والفيضانات التي شهدتها إدلب مؤخراً.
وأشار عبد الرحمن إلى أن الرئيس السوري اطمأن على أوضاع السكان في المخيمات، وما خلّفته الفيضانات من أضرار، مؤكداً أن سلامة المهجّرين وتخفيف معاناتهم تحظى بأولوية قصوى.
ونقل المحافظ عن الرئيس قوله إن “الهدف الأول للدولة هو تأمين عودة المهجّرين إلى مدنهم وقراهم بأمان”، لافتاً إلى أن جميع الجهود الحكومية، على مختلف المستويات، تندرج ضمن خطة شاملة لإعادة البناء والإعمار.
وأضاف أن الشرع شدد على أن كل ما يتم إنجازه من مشاريع وإجراءات يهدف في الأساس إلى ضمان عودة كريمة وآمنة للمهجّرين إلى مناطقهم الأصلية.
وكانت محافظة إدلب قد أعلنت في وقت سابق تضرر عشرات مخيمات النازحين جراء العواصف المطرية والفيضانات الأخيرة، موضحة أن الأضرار طالت 24 مخيماً تؤوي 931 عائلة، أي ما يعادل أكثر من 5140 شخصاً.


