دولي

واشنطن تحذر من تغلغل الصين في البنية التحتية بأمريكا اللاتينية

واشنطن تحذر من تغلغل الصين في البنية التحتية بأمريكا اللاتينية

حذّرت الولايات المتحدة الأميركية من تنامي النفوذ المالي والاقتصادي لـالصين في دول أمريكا اللاتينية، ولا سيما في قطاعات البنية التحتية الحيوية، معتبرة أن هذا التمدد قد يهدد سيادة الدول المعنية وأمنها الإستراتيجي.

وقال الحساب الرسمي الأميركي لشؤون نصف الكرة الغربي، في بيان، إن واشنطن تتابع بقلق تقارير تفيد بإمكانية فقدان بيرو قدرتها على الإشراف الكامل على ميناء شانكاي، أحد أكبر الموانئ في البلاد، نتيجة خضوعه لسيطرة شركات صينية.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة "تدعم الحق السيادي لبيرو في الإشراف على بنيتها التحتية الحيوية"، مشددًا على أن ما يجري يجب أن يكون "عبرة للمنطقة والعالم"، محذرًا من أن "الأموال الصينية الرخيصة تأتي على حساب السيادة".

ويأتي هذا الموقف في إطار تصعيد الخطاب الأميركي تجاه الاستثمارات الصينية المتنامية في الموانئ، وقطاعات الطاقة، والاتصالات في أمريكا اللاتينية، وهي مجالات تعتبرها واشنطن حساسة أمنيًا وإستراتيجيًا، خصوصًا في ظل توسع مبادرة "الحزام والطريق" الصينية في القارة.

وفي هذا السياق، تتبنى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة ضغط قصوى تجاه عدد من الحكومات اليسارية في المنطقة، وعلى رأسها فنزويلا وكوبا، من خلال العقوبات الاقتصادية والعزل الدبلوماسي، انطلاقًا من قناعة بأن تمدد الصين وروسيا في أمريكا اللاتينية يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأميركي.

وبحسب تقديرات سياسية، تسعى إدارة ترامب، عقب التطورات الأخيرة في فنزويلا وكوبا، إلى المزج بين أدوات الضغط السياسي والحوافز الاقتصادية، بهدف دفع دول المنطقة إلى تقليص اعتمادها على بكين، وإعادة توجيه شراكاتها الإستراتيجية بما ينسجم مع المصالح الأميركية في نصف الكرة الغربي.

يقرأون الآن