دولي

ترامب يضع حداً للغموض: لا وسطاء باسم واشنطن

ترامب يضع حداً للغموض: لا وسطاء باسم واشنطن

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، على تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بشأن رجل الأعمال هاري سارجنت الثالث، نافياً بشكل قاطع امتلاكه أي صفة رسمية أو تفويض يمكّنه من تمثيل الولايات المتحدة في أي ملف خارجي.

وقال ترامب في بيان رسمي إن سارجنت “لا يملك أي سلطة، بأي شكل من الأشكال، للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية”، مؤكداً أن تمثيل واشنطن يقتصر حصراً على الأشخاص المعتمدين من وزارة الخارجية. وأضاف: “من دون هذه الموافقة، لا يُسمح لأي أحد بتمثيل بلادنا، ولا نريد أي لبس أو تحريف بهذا الشأن”.

وفي السياق ذاته، وصف ترامب العلاقات مع فنزويلا بأنها “استثنائية”، مشيداً بما اعتبره تعاملاً إيجابياً مع نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز وممثلي الحكومة في كراكاس. وأشار إلى أن تدفّق النفط قد استؤنف، لافتاً إلى أن “مبالغ مالية كبيرة، لم تُشهد منذ سنوات، ستسهم قريباً في مساعدة الشعب الفنزويلي”.

وأثنى الرئيس الأمريكي على أداء وزير الخارجية ماركو روبيو وسائر المسؤولين المعتمدين، قائلاً إنهم “يقومون بعمل رائع”، مشدداً في الوقت نفسه على أنهم “الجهة الوحيدة المخوّلة بالتحدث باسم الولايات المتحدة”.

وكانت وول ستريت جورنال قد زعمت في تقريرها أن هاري سارجنت الثالث، وهو قطب طاقة من ولاية فلوريدا، يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودائرته المقربة، وأنه مارس ضغوطاً على إدارة ترامب لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل التعامل مع كراكاس، حتى لو تطلّب ذلك إزاحة مادورو.

وبحسب الصحيفة، يسعى سارجنت منذ سنوات للوصول إلى احتياطيات النفط الفنزويلية، واقترب من تحقيق مكاسب مالية ضخمة في ظل التوجهات الجديدة للإدارة الأمريكية نحو تخفيف العقوبات. كما أصبح، وفق التقرير، شخصية محورية في إعادة فتح السوق الفنزويلية أمام الشركات الأمريكية، الأمر الذي أثار انتقادات من المعارضة الفنزويلية التي وصفته بـ“الشرير الأمريكي الخارق”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يدفع الشركات الأمريكية إلى التحرك سريعاً في السوق الفنزويلية، بالتوازي مع مساعٍ داخل إدارته لتخفيف القيود التي فُرضت خلال ولايته الأولى، رغم حذر العديد من الشركات من ضخ استثمارات كبيرة قبل اتضاح المشهد السياسي.

في المقابل، لا يبدو أن سارجنت يتريث، إذ التقى الأسبوع الماضي في كراكاس بنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز لبحث خطط إعادة تشغيل أعماله. ونقلت الصحيفة عنه قوله: “هذه أعظم فرصة استثمارية منذ انهيار الاتحاد السوفييتي… هذا ما سعيت إليه طوال الوقت”.

يقرأون الآن