كشف طالب نجا من حادثة إطلاق نار في مدرسة بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا، تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي هزّ المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن المنفذ كان يسعى، بحسب اعتقاده، إلى استهداف أفراد من عائلته بعد ارتكابه جريمة مزدوجة في منزله.
وبحسب إفادات طلاب ومسؤولين، بدأ المشتبه به، البالغ من العمر 18 عاماً، الأحداث في منزله بإحدى البلدات الصغيرة الهادئة، حيث أقدم على قتل والدته وأخيه غير الشقيق، قبل أن يتوجه إلى المدرسة الثانوية التي يدرس فيها عدد من أشقائه الأصغر سناً.
وقال أحد الطلاب لوسائل إعلام محلية إن المهاجم دخل المدرسة وبدأ بإطلاق النار داخل الحرم المدرسي، ما تسبب بحالة من الذعر الشديد بين الطلاب والمعلمين، ودفع العديد منهم إلى الاحتماء داخل الصفوف وغرف التخزين في محاولة للنجاة.
وأضاف الطالب أن لحظات الرعب استمرت لساعات، حيث سُمع دوي إطلاق نار متكرر، قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الوضع وتأمين إخراج الطلاب بشكل تدريجي.
وأكدت السلطات الكندية أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من الطلاب ومعلمة، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة، مشيرة إلى أن المهاجم أنهى حياته داخل المدرسة بعد تنفيذ الهجوم.
وأعلنت الشرطة فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث، بما في ذلك الدوافع المحتملة، والمسار الزمني للأحداث، وكيفية حصول المهاجم على السلاح، مؤكدة في الوقت نفسه تقديم الدعم النفسي للطلاب والعائلات المتضررة.
وأعادت هذه الحادثة المأساوية الجدل في كندا حول العنف في المدارس، والصحة النفسية للشباب، وسبل تعزيز إجراءات الوقاية المبكرة لحماية المؤسسات التعليمية والمجتمعات المحلية.


