واشنطن تعترف برودريغيز ؟ ترامب يجيب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تربطها «علاقات جيدة جدًا» مع الرئيسة المفوضة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، في مؤشر لافت على تحوّل محتمل في الموقف الأميركي تجاه السلطة القائمة في كراكاس.

وخلال رده على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب إن واشنطن «تتفاعل بشكل وثيق للغاية» مع رودريغيز، مشددًا على أن العلاقات بين الجانبين «إيجابية وجيدة جدًا» في المرحلة الراهنة.

وعند سؤاله عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تعترف رسميًا برودريغيز رئيسة لفنزويلا، أجاب ترامب: «في الوقت الحالي نحن نفعل ذلك. نحن نتفاعل معهم»، في تصريح يُعد أول إقرار علني بهذا المستوى من قبل الإدارة الأميركية.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تطورات دراماتيكية شهدتها فنزويلا مطلع يناير الماضي، إذ أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو حينها أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية في العاصمة كراكاس، واصفًا ما جرى بأنه «عدوان عسكري».

وفي وقت لاحق، أكدت واشنطن تنفيذ العملية، وأعلنت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى خارج البلاد، حيث مثلا في الخامس من يناير أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من ولاية نيويورك، ووجهت إليهما اتهامات تتعلق بالتورط في تجارة المخدرات.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس محاولة أميركية لإعادة صياغة العلاقة مع فنزويلا، انطلاقًا من مقاربة براغماتية تركز على التعاون السياسي والاقتصادي، في ظل التحولات الجارية في المشهد الفنزويلي والإقليمي.

يقرأون الآن