أعلن وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي أن بلاده تتابع بقلق واهتمام بالغ تطورات التعاون المتنامي بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، محذراً من تداعياته المحتملة على أمن واستقرار المنطقة.
وقال موتيغي، خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، يوم السبت، إن “اليابان تأخذ على محمل الجد تطور التعاون بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، وتراقب عن كثب التأثير الذي قد يمارسه هذا التعاون على البيئة الأمنية الإقليمية”.
وأشار الوزير الياباني إلى رمزية المشهد الذي جمع قادة الدول الثلاث، عندما ظهروا جنباً إلى جنب خلال العرض العسكري الذي أُقيم في العاصمة الصينية بكين في سبتمبر الماضي، معتبراً أن هذا الظهور العلني يعكس مستوى متقدماً من التنسيق السياسي والعسكري.
ويشارك موتيغي في مؤتمر ميونيخ للأمن إلى جانب وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، حيث يمثلان طوكيو في أعمال المؤتمر الذي يُعقد خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير، بمشاركة عشرات القادة والمسؤولين من مختلف دول العالم لمناقشة أبرز التحديات الأمنية الدولية.
وتأتي التصريحات اليابانية في وقت يشهد فيه النظام الدولي تصاعداً في التكتلات الاستراتيجية، وتنامي الشراكات بين قوى كبرى، وسط مخاوف متزايدة لدى دول آسيا والمحيط الهادئ من انعكاسات هذا التقارب الثلاثي على ميزان القوى الإقليمي.


