وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الدعوات الأميركية لتشديد الضغط الاقتصادي على إيران بهدف “فرض الألم والمعاناة” على الشعب الإيراني بأنها جريمة ضد الإنسانية وإرهاب سياسي.
وجاء ذلك في منشور لبقائي على منصة إكس، رداً على تصريحات أدلت بها رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي، دعت فيها الحكومة الأميركية إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران من أجل “شلّ الاقتصاد الإيراني”، بما يؤدي إلى شعور الإيرانيين العاديين، بمن فيهم سكان المناطق الريفية، بـ“الألم والمعاناة”.
وقال بقائي في منشوره:
“تطالب نانسي بيلوسي الحكومة الأميركية بـ‘شل’ الاقتصاد الإيراني حتى يشعر الإيرانيون العاديون – حتى في المناطق الريفية – بـ‘الألم والمعاناة’. إن التعمد في فرض الألم والمعاناة على المدنيين لأغراض سياسية يُعد، وفق التعريفات الكلاسيكية، مصداقاً واضحاً للإرهاب”.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
“لا يمكن إلا لعقلية شريرة ومتغطرسة أن ترى لنفسها الحق في التوصية بسياسات تقوم على إيقاع الألم والمعاناة بالمدنيين في بلد آخر”.
وشدد بقائي على البعد القانوني لهذه التصريحات، معتبراً أنها تمثل دليلاً جديداً على نهج أميركي ممنهج، وقال:
“من الناحية القانونية، تُعد هذه التصريحات دليلاً آخر على سياسة أميركية متعمدة ومنهجية لفرض الألم والمعاناة وممارسة سلوكيات قاسية ضد شعوب لا تحظى برضاها. إن مثل هذه الأفعال تُعد بمثابة جريمة ضد الإنسانية”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على إيران، وما تثيره من جدل دولي حول آثارها الإنسانية والقانونية.


