مع تواصل الخروقات الإسرائيلية جنوب لبنان، أعلنت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي الكابتن إيلا استهداف عنصر من "حزب الله" في منطقة حانين - قضاء بنت جبيل.
وتضرّرت سيارة أخرى كانت مركونة بجانب الفان المستهدف، والذي كان سائقه يستعد لنقل تلامذة من البلدة إلى المدرسة.
إلى ذلك، توغّلت قوّة إسرائيلية فجراً إلى أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا في قضاء بنت جبيل، وفخّخت منزلاً في المنطقة وفجّرته ما أدى إلى تدميره بالكامل.
ليل الأحد، أفاد مركز عمليات طوارئ الصحّة العامة التابع لوزارة الصحة بأن "غارة للعدو الإسرائيلي على سيارة قرب المصنع في منطقة الحدود اللبنانية السورية أدّت إلى استشهاد 4 أشخاص".
في السياق، ذكر الجيش اللبناني أنّه فجّر مسيّرة إسرائيلية تَحمل متفجّرات بعد سقوطها في خراج بلدة حولا – مرجعيون.
وقُتل أكثر من 370 شخصاً في لبنان بضربات إسرائيلية منذ التوصّل إلى الهدنة، وفق حصيلة لـ"فرانس برس" تستند إلى بيانات وزارة الصحّة اللبنانية.
وأعلن الجيش اللبناني في كانون الثاني/ يناير إنجاز المرحلة الأولى من خطّة حصر السلاح بيد الدولة والتي تشمل منطقة ممتدة لثلاثين كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل.
وأقرّت الحكومة اللبنانية في آب/ أغسطس الفائت حصر السلاح بيد القوى الشرعية بموجب هدنة تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
في هذا الإطار، سلّمت فصائل فلسطينية العام الماضي أسلحة في عدد من مخيّمات اللاجئين إلى السلطات اللبنانية.
اليوم الإثنين، يستعد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل لعرض المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح أمام الحكومة، في جلسة يترّقبها الداخل اللبناني والمجتمع الدولي قبل موعد عقد مؤتمر دعم الجيش المقرر في 5 آذار/مارس.


