شهدت العاصمة التركية إسطنبول ليلة كروية تاريخية، بعدما اكتسح غلطة سراي ضيفه يوفنتوس بنتيجة 5-2، مساء الثلاثاء، في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا المؤهل إلى دور الستة عشر.
ودخل غلطة سراي المباراة بقوة كبيرة، تُوّجت بهدف مبكر في الدقيقة 15 عبر البرازيلي غابرييل سارة، مستغلاً خطأ دفاعياً فادحاً في صفوف يوفنتوس. غير أن الفريق الإيطالي، الذي اضطر مدربه لاستخدام الأميركي وستون ماكيني كمهاجم وهمي بسبب كثرة الغيابات، رد سريعاً بهدف التعادل عن طريق الهولندي تيون كوبماينرز، بعد متابعة كرة مرتدة من الحارس إثر رأسية بيير كالولو.
وواصل كوبماينرز تألقه اللافت، مضيفاً الهدف الثاني ليوفنتوس في الدقيقة 32 بعد تبادل مميز للكرة مع ماكيني، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الإيطالي بنتيجة 2-1، خلافاً لمجريات اللعب.
لكن مع انطلاق الشوط الثاني، انقلبت الموازين تماماً. إذ تلقى يوفنتوس ضربة مزدوجة بخروج المدافعين بريمر وأندريا كامبياسو بداعي الإصابة، وهو ما استغله النجم الهولندي نوا لانغ ليسجل هدف التعادل سريعاً، معلناً بداية الانهيار الإيطالي.
وفي الدقيقة 60، منح المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز التقدم لأصحاب الأرض برأسية متقنة، مسجلاً أول أهدافه في دوري أبطال أوروبا. وتعقّد موقف يوفنتوس أكثر بعد طرد البديل خوان كابال لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، لتتلقى آمال “السيدة العجوز” ضربة قاضية.
واستمر مهرجان الأهداف، حيث عاد نوا لانغ ليسجل هدفه الثاني والرابع لغلطة سراي في الدقيقة 75، مؤكداً تألقه اللافت في ظهوره الأوروبي. واختتم ساشا بوي، المعار من بايرن ميونخ، الخماسية بهدف خامس في الدقيقة 85، وسط فرحة جماهيرية عارمة في مدرجات إسطنبول.
وبهذا الفوز العريض، يضع غلطة سراي قدماً في دور الـ16، قبل مواجهة الإياب المرتقبة في تورينو الأربعاء المقبل، حيث سينتظر المتأهل اختباراً صعباً أمام أحد عملاقي إنجلترا، ليفربول أو توتنهام، وفقاً لما ستسفر عنه قرعة 27 فبراير الجاري.


