قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تقبل أي آلية تحقق تضمن عدم سعيها لتصنيع سلاح نووي، لكنها ترفض في المقابل التخلي عن الصناعة النووية السلمية.
وأضاف بزشكيان، خلال لقائه مجموعة من علماء الدين اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تتم بتنسيق وموافقة المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن هدف طهران هو التوصل إلى حل حقيقي، وليس “الحوار من أجل الحوار”.
وقال: «نأمل أن تفضي مفاوضات جنيف إلى نتائج ملموسة».
وفي السياق نفسه، أشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده نجحت في حل مجموعة كبيرة من القضايا مع الدول الإسلامية، ولا سيما دول الجوار، معتبراً أن ذلك انعكس في جهود إقليمية تهدف إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وكانت الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد اختُتمت في وقت سابق اليوم في مقر السفارة العُمانية في جنيف.
وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما ضم الوفد الأميركي المبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعلن عراقجي أن الجانبين أحرزا تقدماً خلال هذه الجولة، وتوصلا إلى تفاهم للعمل على صياغة نص اتفاق محتمل وتبادل وجهات النظر بشأنه.
يُذكر أن الجولة الأولى من هذه المفاوضات عُقدت في السادس من فبراير الجاري في مسقط، وسط حشد عسكري أميركي في المنطقة.
وتطالب إيران برفع العقوبات المفروضة عليها مقابل استمرار برنامجها النووي ضمن قيود تمنع إنتاج سلاح نووي، بينما تصر الولايات المتحدة على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم وإخراج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد.
كما تسعى واشنطن إلى إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران للجماعات المسلحة ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أن المحادثات يجب أن تظل محصورة في الملف النووي فقط.


