دولي

واشنطن تصعّد حربها على « إرهابيي المخدرات »

واشنطن تصعّد حربها على « إرهابيي المخدرات »

أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ ثلاث غارات جوية على سفن في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً.

وقالت القيادة، في بيان عبر منصة إكس، إن الضربات نُفذت مساء الاثنين واستهدفت ثلاثة زوارق وصفتها بأنها تابعة لـ«منظمات إرهابية»، موضحة أن أربعـة أشخاص قُتلوا في الضربة الأولى، وأربعة في الثانية، وثلاثة في الثالثة.

وأظهرت لقطات مصوّرة الهجمات على القوارب الثلاثة، كان اثنان منها ثابتين لحظة الاستهداف، فيما كان الثالث يبحر بسرعة عالية، مع ظهور أشخاص على متنها قبل تنفيذ الضربات.

وأضافت القيادة الجنوبية أن معلومات استخباراتية أكدت مرور السفن عبر مسارات معروفة بتهريب المخدرات، ومشاركتها في عمليات نقل غير مشروعة.

وتأتي هذه الغارات في إطار تصعيد أمريكي معلن ضد شبكات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية، حيث كثفت واشنطن عملياتها البحرية والجوية في الممرات المستخدمة لنقل الكوكايين والفنتانيل من دول أمريكا الجنوبية، عبر المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، باتجاه أمريكا الشمالية.

وتقول وزارة الدفاع الأمريكية إن هذه العمليات تندرج ضمن ما تصفه بـ«مكافحة الإرهاب العابر للحدود»، بعد تصنيف بعض عصابات المخدرات كمنظمات إرهابية.

وفي المقابل، لم تقدّم الإدارة الأمريكية أدلة علنية قاطعة تؤكد تورط القوارب المستهدفة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلاً قانونياً وحقوقياً واسعاً، خصوصاً مع تنفيذ الضربات في مياه دولية أو قرب سواحل دول أخرى.

ومنذ إطلاق الحملة في سبتمبر 2025، نفذ الجيش الأمريكي عشرات الضربات الجوية والبحرية، أسفرت – بحسب بيانات رسمية – عن مقتل أكثر من 145 شخصاً وتدمير عدد كبير من القوارب السريعة.

ويرى خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية أن بعض هذه العمليات قد ترقى إلى «عمليات قتل خارج نطاق القضاء»، محذرين من تداعيات قانونية وسياسية قد تزيد من حدة التوتر بين واشنطن ودول المنطقة.

يقرأون الآن