عقد مجلس الوزراء اليمني، اليوم الخميس، اجتماعه الأول في قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن.
ويأتي الاجتماع بعد أقل من يوم من وصول رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني إلى العاصمة المؤقتة يرافقه وزير الداخلية وذلك بعد اكتمال عودة كافة وزراء الوزارات الخدمية إلى عدن حيث بدأوا مباشرة أعمالهم وعقد اللقاءات والاجتماعات المرتبطة بها.
وشدد عضو مجلس القيادة اليمني عبدالرحمن صالح المحرمي، المعروف باسم أبو زرعة المحرمي، اليوم الخميس، على عدم قبول "المساومة والتهاون" في أمن مدينة عدن.
وفي منشور على صفحته على منصة "إكس" كتب المحرمي "لا نقبل المساومة والتهاون في أمن" مدينة عدن، مضيفاً لن نسمح بأي محاولة لزعزعة السكينة، ولن نسمح بجر (مدينة عدن) إلى الفوضى والصراعات العبثية".
وأكد تطلعه إلى "حوار جنوبي جنوبي ترعاه الرياض"، مضيفاً أنها "فرصة تاريخية نثمنها ونتمسك بها، ونشكر قيادة المملكة عليها".
ودعا المحرمي الجميع إلى "التكاتف ونبذ الشائعات لحماية عدن وصون مؤسساتها". وتابع: "واثقون من إدراك الجميع أهمية الحفاظ على الأمن بعيداً عن الاستغلال السياسي".
كما أكد عضو مجلس القيادة اليمني دعمه "الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني"، مهيباً "بكامل أعضائها لتقديم ما يلمسه المواطن من خدمات وتحسين الأوضاع المعيشية". وتابع: "نحن من موقعنا سنتابع الأداء ونقيمه بكل حرص وشفافية ومسؤولية".
وكان مصدر في الحكومة اليمنية قد أوضح يوم الثلاثاء لقناتي "العربية" و"الحدث" أن أول اجتماع وزاري سيعقد خلال الأيام المقبلة في عدن. كما أضاف أن 20 وزيراً بدأوا حتى الآن مباشرة أعمالهم من عدن، مشيراً إلى أن بقية الوزراء في طريقهم إلى عدن.
وكانت الحكومة الجديدة برئاسة شائع الزنداني ضمت 35 وزيراً مع احتفاظ رئيس الحكومة بمنصب وزير الخارجية. كما خرجت التشكيلة الوزارية في وقت سابق هذا الشهر بمناصفة جغرافية بين المحافظات الشمالية والجنوبية، مع أفضلية رئاسة الوزراء للجنوب.


