أعلنت رئيسة الوفد الروسي في مفاوضات فيينا حول الأمن العسكري والحد من التسلح، يوليا جدانوفا، أن أوكرانيا تحولت إلى بؤرة للسوق السوداء الدولية للأسلحة، مستشهدة بما قالت إنه ظهور أسلحة أوكرانية في النزاع الدائر في السودان.
وخلال اجتماع مائدة مستديرة في فيينا حول تسوية الأزمة الأوكرانية، اعتبرت جدانوفا أن تجاهل الغرب وكييف لمبادئ الرقابة على الصادرات، بما في ذلك التحقق من الاستخدام النهائي، أدى إلى تحول أوكرانيا إلى أحد أكبر مراكز الاتجار غير المشروع بالسلاح.
وحذرت من أن الإمدادات العسكرية الغربية تنطوي على مخاطر انتقال الأسلحة إلى أطراف غير نظامية، بما في ذلك جماعات متطرفة أو تشكيلات مسلحة داخل أوكرانيا وخارجها.
كما أشارت إلى ما وصفته بزيادة كبيرة في الجرائم المرتبطة باستخدام أسلحة غير مشروعة داخل أوكرانيا، مؤكدة أن استمرار الدعم العسكري الغربي يتم رغم الالتزامات الدولية المتعلقة بالرقابة على الصادرات واحترام القانون الإنساني الدولي.
وأضافت أن ارتفاع مستويات الفساد وسوء تنظيم تسجيل المعدات العسكرية، بحسب تقديرات خبراء أجانب، يسهم في تنامي ظاهرة الاتجار غير المشروع.
وأفادت بأن وزارة الدفاع الأميركية تجري تحقيقاً بشأن حالات استخدام أسلحة في النزاع السوداني يُعتقد أنها سُلّمت سابقاً إلى القوات الأوكرانية من مخزونات عسكرية أميركية وكندية وتشيكية.
كما أشارت إلى أن مناقشة هذه المسائل تُقيَّد داخل منصة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بحسب تعبيرها.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من كييف أو من الدول الغربية المعنية بشأن هذه الاتهامات.


