أكد الملك عبدالله الثاني أن الأردن لن يسمح باختراق أجوائه، ولن يكون ساحة حرب، مشدداً على أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار.
وجاءت تصريحات العاهل الأردني خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وفي تعليقه على التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، والحشد العسكري الأميركي في المنطقة، شدد الملك على أن الحوار والحلول السياسية هما السبيل لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وبشأن القضية الفلسطينية، أكد أن الأردن يواصل العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
كما دعا إلى دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.


