قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، استقالة مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار، عقب موجة انتقادات حادة أعقبت عملية سرقة وُصفت بالمذهلة طالت مجوهرات التاج الفرنسي.
وجاء الإعلان في بيان صادر عن قصر الإليزيه، أشاد فيه ماكرون بقرار دي كار، معتبراً أنه "عمل مسؤول" في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الهدوء ودفعة جديدة لتنفيذ مشروعات كبرى تشمل تعزيزات أمنية وتحديثات هيكلية.
وكان المتحف قد تعرض في أكتوبر الماضي لعملية سطو استغرقت أقل من ثماني دقائق، تمكن خلالها لصوص من سرقة قطع من مجوهرات التاج الفرنسي تُقدّر قيمتها بنحو 88 مليون يورو (102 مليون دولار)، خلال عطلة نهاية أسبوع. وأثارت الحادثة صدمة واسعة نظراً للمكانة العالمية للّوفر بوصفه أكثر المتاحف استقطاباً للزوار.
ومنذ وقوع السرقة، واجهت دي كار ضغوطاً سياسية وإعلامية مكثفة، خصوصاً بعد مثولها مرتين أمام لجنة في مجلس الشيوخ، حيث كانت قد حذرت سابقاً من تدهور بعض البنى التحتية ووجود ثغرات أمنية تحتاج إلى معالجة عاجلة.
ولم يكن يتبقى أمام دي كار سوى ستة أشهر على انتهاء ولايتها الأولى التي استمرت خمس سنوات، وكان يُعتقد أنها ستواصل مهامها حتى سبتمبر 2026، إلا أنها اختارت التنحي في ظل تداعيات الحادثة والجدل المثار حول إدارة المتحف.


