أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن محادثات الخميس مع الولايات المتحدة كانت الأفضل حتى الآن، مؤكداً تحقيق تقدم ملحوظ يقرب الطرفين من اتفاق محتمل.
وأوضح عراقجي للتلفزيون الرسمي الإيراني أن محادثات تقنية ستنطلق في فيينا يوم الإثنين المقبل، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق بات قريباً، وأن الجولة الأخيرة شهدت نقاشاً جدياً حول بنود الاتفاق.
وأضاف أن المباحثات أحرزت نقاطاً إيجابية في ملفي العقوبات والبرنامج النووي، في وقت أكد فيه مسؤول أميركي رفيع أن المحادثات كانت إيجابية أيضاً.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى وجود مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن حق إيران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية لا يزال قائماً، إلى جانب الحفاظ على قدرة إنتاج الوقود النووي.
وشددت طهران على رفضها نقل المواد المخصبة إلى خارج البلاد، مؤكدة تمسكها برفع العقوبات كجزء أساسي من أي اتفاق محتمل.
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي يتولى الوساطة بين الطرفين، تحقيق "تقدم مهم" في المحادثات غير المباشرة التي جرت في جنيف، مع الاتفاق على استئنافها قريباً بعد مشاورات في طهران وواشنطن.
ومن المقرر أن تُعقد مناقشات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل، حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، وتصاعد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وكان عراقجي قد ترأس الوفد الإيراني في المحادثات، فيما مثّل الجانب الأميركي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.


