طالب السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هكابي، موظفي السفارة الراغبين في المغادرة بالقيام بذلك فوراً، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، في ظل مخاوف من احتمال تصعيد مع إيران.
وجاء في رسالة بريد إلكتروني وجهها هكابي إلى الموظفين أن من يرغب في مغادرة البلاد تحسباً لأي تطورات أمنية عليه أن يغادر في أقرب وقت، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي بدافع الحذر، مع توقع ارتفاع الطلب على الرحلات الجوية.
وفي وقت سابق، سمحت السفارة للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بالمغادرة، بسبب المخاطر الأمنية، مع نصيحة للمواطنين الأميركيين بالتفكير في مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية ما تزال متاحة.
وتزامنت هذه الإجراءات مع تقارير عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بما في ذلك نشر مقاتلات من طراز F-22 وطائرات للتزود بالوقود، إلى جانب توقع وصول حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد".
وفي موازاة التحركات العسكرية، تتواصل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، حيث عقدت جولة من المحادثات في جنيف.
ويشمل الطرح الأميركي تفكيك منشآت نووية رئيسية، مع فرض قيود مستمرة على تخصيب اليورانيوم، فيما اقترحت طهران تعليق التخصيب لفترة مؤقتة.
كما يجري تنسيق دبلوماسي عبر وساطة بدر البوسعيدي، الذي يعتزم إطلاع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على مستجدات المفاوضات.
وفي ظل استمرار المسار التفاوضي، أطلع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر الرئيس دونالد ترامب على الخيارات العسكرية المحتملة، في إشارة إلى استعداد واشنطن لمختلف السيناريوهات.


