كشفت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن قطر والإمارات تسعيان إلى وقف الحرب على إيران، خشية تداعيات اقتصادية واسعة قد تُحدث صدمة طويلة الأمد في أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب المصادر، أشارت الدوحة في تقييم داخلي إلى أن استمرار تعطيل خطوط الشحن في المنطقة حتى منتصف الأسبوع قد يؤدي إلى موجة جديدة من الارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي، تتجاوز القفزة الحادة التي شهدتها الأسواق مطلع الأسبوع الجاري.
وكانت أسعار الغاز في أوروبا قد ارتفعت بأكثر من 50% عقب استهداف أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بطائرة مسيّرة، ما أثار مخاوف من اضطرابات أوسع في الإمدادات العالمية.
وفي السياق ذاته، أجرى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الأوروبيين، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في مسعى لدفع جهود التهدئة والتوصل إلى حل دبلوماسي سريع.
ووفق التقرير، تهدف هذه التحركات إلى حشد دعم الحلفاء الأوروبيين لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالبحث عن مخرج سريع يحدّ من العمليات العسكرية ضد إيران ويمنع اتساع رقعة الصراع.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية في قطر أو الإمارات بشأن ما أوردته بلومبرغ.
كما أشارت الوكالة إلى أن تقييماً داخلياً أفاد بأن مخزون قطر من صواريخ الاعتراض من طراز باتريوت قد يكفي لنحو أربعة أيام فقط وفق معدل الاستخدام الحالي، في ظل الضغوط الأمنية المتزايدة.


